وأضاف فانس في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية: "تسأل نفسك، هل قام الأوروبيون، هل قام الدنماركيون بالواجب بشكل صحيح لتأمين غرينلاند وضمان استمرارها كمحور للأمن العالمي والدفاع الصاروخي؟ والإجابة، من الواضح، أنهم لم يفعلوا".
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن "على غرينلاند أن تلعب دوراً حاسماً في الأمن القومي للولايات المتحدة وللعالم بأسره، بما في ذلك كجزء من نظام الدفاع ضد أي هجوم نووي محتمل".
وأضاف فانس: "غرينلاند مهمة بشكل حاسم ليس فقط لأمننا القومي، ولكن لأمن العالم أيضاً. الناس لا يدركون ذلك، لكن جميع البنى التحتية للدفاع الصاروخي تعتمد جزئياً على غرينلاند. إذا، لا قدر الله.. في المستقبل أطلق أحد صاروخاً نووياً نحو قارتنا أو أوروبا، فستكون غرينلاند جزءاً حاسماً من هذا النظام الدفاعي الصاروخي".
وأشار فانس إلى أن أوروبا أبدت الكثير من الاستياء ولا تفهم حجج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الشأن.
وفي سياق متصل، أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الأربعاء بأنه يعتزم الاجتماع الأسبوع المقبل مع سلطات الدنمارك لمناقشة الوضع حول غرينلاند.
وأوضح أن هذا يأتي رداً على سؤال صحفي حول سبب عدم قبول الإدارة الأمريكية عرض كوبنهاغن لمناقشة الوضع في الجزيرة، وما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لاستبعاد خيار التدخل العسكري.
وخلال هذا الأسبوع، كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على ضم إقليم غرينلاند التابع للناتو، الذي يعتبره ضروريا للأمن القومي الأمريكي، بما في ذلك باستخدام القوة العسكرية إذا اقتضت الحاجة.
ورد رئيس وزراء غرينلاند السابق، موتي إغيدي، بأن الجزيرة ليست للبيع ولن تكون أبدا. ومع ذلك، رفض الرئيس الأمريكي تقديم أي وعد بعدم استخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة.
وكانت الجزيرة مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، ولا تزال جزءا من المملكة، لكنها حصلت في 2009 على حكم ذاتي يسمح لها بتحديد سياستها الداخلية وإدارة شؤونها بنفسها.