وقال البرهان، في كلمة له بمسجد الشيخ الصادق الصائم ديمة: "أي شخص عنده مغص ووجع في بطنه من مليشيا "الدعم السريع" بناخد له حقه".
وتابع: "نعد السودانيين أن النصر قريب جدا، والقضاء على المتمردين قريب جدا، كلنا نراه".
يأتي هذا التصريح، بعد أن أعلن الجيش السوداني عن تنفيذ قواته الجوية والبرية غارات مكثفة على "تمركزات العدو في دارفور وكردفان، بالإضافة إلى الطرق المؤدية نحو الجنوب الليبي".
وتابع، في بيان له، أن "العمليات أسفرت عن تدمير أكثر من 240 مركبة قتالية، وقتل المئات من المرتزقة التابعين لقوات الدعم السريع، كما تم تدمير عدد من الطائرات المسيرة الاستراتيجية، بالإضافة إلى مخابئ ومحطات تشغيل بمطار نيالا".
وأضاف بيان الجيش السوداني: "على الأرض، تمكّنت القوات السودانية من طرد مليشيات التمرد من مناطق واسعة في كردفان ودارفور، وتستمر القوات المسلحة والقوات المساندة في عملياتها لتدمير ما تبقى من مليشيات إرهابية في كافة مناطق تواجدهم".
وفي ختام البيان، أكدت القوات المسلحة السودانية على "قرب النصر وفتحه من الله".
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.