وقال ترامب خلال لقاء مع رؤساء شركات النفط والغاز الأمريكية: "سنتخذ إجراء ما بشأن غرينلاند، سواء أرادوا ذلك أم لا، لأنه إذا لم نفعل ذلك، فستقع غرينلاند تحت سيطرة روسيا أو الصين، ونحن لا نعتزم أن تكون روسيا أو الصين جارتين لنا".
وكان ترامب قد كرر مرارا أن غرينلاند يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي ولحماية ما وصفه بـ "العالم الحر".
كما رفض الرئيس الأمريكي إعطاء تعهد بعدم استخدام القوة العسكرية لفرض السيطرة على غرينلاند، وامتنع عن الإجابة بشكل قاطع على سؤال حول ما إذا كان يعتبر الجزيرة أو الحفاظ على حلف شمال الأطلسي أكثر أهمية.
وفي ديسمبر 2025، أعلن ترامب تعيين حاكم ولاية لويزيانا جيف لاندري مبعوثا خاصا لغرينلاند. كما أكد نائب الرئيس جاي دي فانس، ونائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، وعدد من حلفاء ترامب الآخرين ضرورة أن تسيطر الولايات المتحدة على غرينلاند.
وفي المقابل، حذر رئيسا وزراء الدنمارك وغرينلاند، ميته فريدريكسن ويينس فريدريك نيلسن، في بيان مشترك، الولايات المتحدة من الاستيلاء على الجزيرة، مشيرين إلى أنهم يتوقعون احترام سلامة أراضيهما المشتركة.
من جهتها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في الثامن من يناير إن دول الاتحاد ناقشت ردا محتملا في حال تحولت التهديدات الأمريكية بشأن غرينلاند إلى واقع.
وكانت الجزيرة حتى عام 1953 مستعمرة دنماركية. ولا تزال جزءا من المملكة، لكنها حصلت عام 2009 على حكم ذاتي مع صلاحيات للإدارة الذاتية وتحديد السياسة الداخلية بشكل مستقل.