وكتب ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال": "أتطلع إلى لقاء غوستافو بيترو، رئيس كولومبيا، في البيت الأبيض خلال الأسبوع الأول من فبراير (المقبل). أنا على ثقة بأنه سيكون لقاءً مثمرًا للغاية لكولومبيا والولايات المتحدة، ولكن يجب وقف دخول الكوكايين والمخدرات الأخرى إلى الولايات المتحدة ومنعها".
وأعرب الرئيس الأمريكي، عن ثقته بأن "العلاقات بين الولايات المتحدة وكولومبيا، ستشهد تطورًا ملحوظًا"، لكنه شدد على ضرورة "وقف تهريب المخدرات".
وكتب ترامب: "أنا على ثقة بأن الأمور ستكون على ما يرام بالنسبة لكولومبيا والولايات المتحدة، ولكن يجب علينا منع دخول الكوكايين والمخدرات الأخرى إلى الولايات المتحدة".
وأفادت صحيفة إسبانية، نقلًا عن مصادر في الإدارة الأمريكية، أن الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز، "طلبت الإذن بالسفر إلى واشنطن، الأسبوع المقبل، لإجراء سلسلة من اللقاءات السياسية، بما في ذلك زيارة البيت الأبيض".
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "أي بي سي" الإسبانية، أن "مصادر مطّلعة في الإدارة الأمريكية، أفادت بأن ديلسي رودريغيز، طلبت الإذن بالسفر إلى واشنطن يوم الثلاثاء المقبل، وتعتزم إجراء جولة من اللقاءات السياسية في العاصمة، تشمل زيارة البيت الأبيض. وقد تلقت جهات حكومية اتحادية مختلفة الطلب، لكن لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن هذه اللقاءات".
ووفقا للصحيفة، إجراءات الزيارة ما تزال في مراحلها التمهيدية وتخضع لمراحل عدة من الموافقة. ويُزعم أن الطلب يتضمن دخول رودريغيز إلى الولايات المتحدة على متن رحلة دبلوماسية.
ووصل وفد من وزارة الخارجية الأمريكية إلى كاراكاس، اليوم الجمعة، لتقييم إمكانية استئناف البعثات الدبلوماسية. وأعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان غيل، في وقت سابق، أن فنزويلا سترسل بدورها دبلوماسيين إلى الولايات المتحدة.
أضاف الوزير أن الحكومة الفنزويلية قررت بدء "عملية دبلوماسية تجريبية" تهدف إلى إعادة فتح البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين، ومعالجة تداعيات العدوان واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ووضع أجندة ذات اهتمام مشترك.