راديو

دور الـ16 من كأس الأمم الأفريقية... المنطق ينتصر

تبدأ مباريات دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي يستضيفها المغرب. ويلتقي منتخبا مالي والسنغال في ملعب ابن بطوطة، فيما ينتظر المنتخب المغربي ضيفاً ثقيلاً هو المنتخب الكاميروني.
Sputnik
في لقاء آخر يلتقي منتخبا الجزائر ونيجيريا، في مباراة منتظرة هي الأخرى، قبل أن يتكرر الصدام بين منتخب مصر الأكثر تتويجاً بالبطولة ونظيره كوت ديفوار للمرة الثانية عشرة في تاريخ البطولة.
دور الـ16 للبطولة، شهد مباريات انتهت خمسة منها في الوقت الأصلي، بينما حسم منتخبا مصر والجزائر التأهل في الوقت الإضافي، واحتاجت مالي لركلات الترجيح كي تصعد للدور ربع النهائي.
ونجحت نيجيريا في تحقيق أكبر فوز في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 برباعية نظيفة ضد موزمبيق.
في هذا السياق، يرى الناقد الرياضي، محمد البنهاوي، أن المنتخبات التي وصلت لدور الثمانية هي الأقوى في آخر عشر سنوات داخل القارة، وتضم عدداً كبيراً من المحترفين في الدوريات الكبرى.
وأكد أن مواجهات دور الثمانية ستكون صعبة على كل الفرق، حيث تشهد مواجهات من العيار الثقيل، وتعتبر كل مباراة نهائياً مبكراً للبطولة.
وذكر أن أغلب المواجهات حسمت بفضل الفوارق الفنية والفردية والنجوم الكبار في المنتخبات المتأهلة، مشيراً إلى أن المباريات القادمة ستكون أكثر صعوبة وتحتاج إلى تركيز أكبر وجماعية.

من جهته، قال الإعلامي والمحلل الرياضي المغربي، محمد الجفال، إن مواجهة المغرب والكاميرون ستكون صعبة جداً، مشيراً إلى أن المغرب يمتلك إمكانية وأدوات ليتأهل إلى الدور المقبل.

ويعتقد الجفال، أن منتخب السنغال أقوى من مالي، في ظل ما يملكه ضمن كتيبة اللاعبين المدجج بها الفريق، وعلى رأسهم ساديو ماني، وبمقدورهم التعامل مع طموحات منتخب مالي.
ولفت إلى أن نيجيريا أظهرت قوة بدنية وهجومية في مبارياتها السابقة، لكن اللقاء الأخير واجهت فيه منافساً ضعيفاً، معتبراً أن منتخب الجزائر يختلف كلياً عن كل الفرق التي واجهها المنتخب النيجيري.
مناقشة