وقالت رودريغيز في بيان إن الاجتماع الذي عقد عبر الإنترنت مع الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، والكولومبي غوستافو بيترو، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ناقش "الهجوم الخطير والإجرامي وغير القانوني وغير المشروع" الذي شنته القوات الأمريكية.
وأضافت رودريغيز: "أكدت مجددًا أن فنزويلا ستواصل مواجهة هذا العدوان عبر المسار الدبلوماسي"، مشيرة إلى أن كراكاس وواشنطن متفقتان على استئناف العلاقات الدبلوماسية والمضي قدمًا في برنامج تعاون ثنائي موسع مع احترام السيادة والحوار.
وفي بيان منفصل، شكرت رودريغيز أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على "استعداده للمساهمة في تطوير أجندة حوار بين الولايات المتحدة وفنزويلا" على أساس الاحترام والقانون الدولي.
وأكدت أن قطر، التي لعبت دور الوسيط في المفاوضات بين البلدين لسنوات، أعادت عرض وساطتها بعد اعتقال مادورو، داعية إلى "حل النزاعات من خلال الحوار".
وفي 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، شنّت الولايات المتحدة هجومًا واسعًا على فنزويلا أسفر عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مادورو وزوجته سيخضعان للمحاكمة بتهم تتعلق بما وصفه بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتهديد الأمن، بما في ذلك أمن الولايات المتحدة.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، وكذلك إلى منع أي تصعيد إضافي للأوضاع، لافتة إلى أن "مبررات هذا العدوان لا أساس لها".
كما دعت الصين، عقب موقف موسكو، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، "العدوان الأمريكي" على كاراكاس؛ مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا.