وكتبت إلهام أحمد في بيان على منصة "إكس"، أن "حماية المدنيين في الحيين هي من أولوياتنا القصوى".
وأردفت: "لذلك نرحب بعرض القوى الدولية الوسيطة بإعادة تموضع القوات الموجودة في شيخ مقصود الى شرق الفرات وذلك بشكل آمن شريطة أن يضمن وجود حماية كردية" لسكان الحيين بما يتوافق مع اتفاقية الأول من نيسان/ أبريل.
واشترطت الإدارة الذاتية "أن يضمن وجود حماية كوردية محلية ومجلس محلي لسكان الحيين بما يتوافق مع اتفاقية الأول من نيسان"، حسبما ورد في البيان الصادر بتاريخ 10 كانون الثاني 2026.
وصادقت الحكومة السورية في نيسان 2025 على اتفاقية اتفاقية مع قوات سوريا الديمقراطية وأسايش الحيين الكرديين، تضمنت أن الشيخ مقصود والأشرفية من أحياء مدينة حلب، ويتبعان لها إداريا، وتتحمل وزارة الداخلية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي "أسايش" مسؤولية حماية السكان المحليين، وتنسحب القوات العسكرية بأسلحتها من الحيين باتجاه منطقة شرق الفرات، مع منح الحيين حق التمثيل العادل والكامل ضمن مجلس محافظة حلب.
وتتواصل الاشتباكات والقصف على حي الشيخ مقصود لليوم الرابع على التوالي، بالتزامن مع إعلان الجيش العربي السورية السيطرة على حي الأشرفية والانتشار بداخله عقب مواجهات ضارية مع قوى "أسايش" التي رفضت الخروج من حي الشيخ مقصود.