وتزداد المهمة صعوبة بالنسبة للدول مترامية الأطراف التي لديها حدود مشتركة تمتد لآلاف الكيلومترات مع دول أخرى قد يعاني بعضها من انفلات أمني أو اضطرابات داخلية تؤثر بطريقة أو بأخرى على دول الجوار.
"بوتينا - إم" نظام إنذار مبكر روسي لحرس الحدود
© Photo / ROE
ولهذا السبب تستخدم الجيوش الحديثة مزيجا من الأساليب التقليدية والتقنيات الحديثة لزيادة كفاءة تأمين الحدود ومواجهة محاولات التسلل ومنها نظام الإنذار المبكر المحمول "بوتينا - إم"، الذي يمكنه تنفيذ مهامه دون أن يكتشفه الطرف الآخر، حسبما ذكر موقع "روس أوبورون إكسبورت" الروسي.
ويمتلك هذا النظام مجموعة متطورة من المجسات الأرضية التي تعمل آليا لتوفير إنذار مبكر وكشف أي محاولات تسلل في بيئات ميدانية مختلفة.
"بوتينا - إم" نظام إنذار مبكر روسي لحرس الحدود
© Photo / ROE
ويتميز هذا النظام بأنه مصمم للنشر السريع في الميدان وقدرته على العمل بصورة مستقلة لمراقبة منطقة التغطية الخاصة به دون أي تدخل بشري.
أبرز المواصفات الفنية
مدة العمل المتصلة دون توقف: من 90 إلى 300 يوم
نطاق تحويل البيانات لمراكز القيادة: 1000 متر
طول الحدود التي يمكن تأمينها: 100 كلم
عدد نقاط الرصد التابعة للنظام: 250 نقطة.
"بوتينا - إم" نظام إنذار مبكر روسي لحرس الحدود
© Photo / ROE
ويعتمد هذا النظام على استخدام تقنيات متعددة في آن واحد تشمل المجسات الزلزالية ووسائل رصد الموجات الدقيقة والموجات الراديوية والأشعة تحت الحمراء وأسلاك القطع، إضافة إلى المجسات المغناطيسية، بصورة تمكنه من بناء شبكة استشعار متكاملة توفر وعيا آنيا بالوضع الميداني في نطاق تغطيته.
ويوفر النظام الروسي "بوتينا - إم" خاصية الإرسال اللاسلكي الآمن للإنذارات بما يسمح بنقل البيانات إلى مراكز القيادة والتحكم حتى في المناطق البعيدة مع إمكانية التشغيل المتواصل على مدار الساعة لحماية الحدود والمنشآت الحيوية.
كما يتميز بسهولة النشر والصيانة إضافة إلى إمكانية توافقه مع الأنظمة المختلفة الخاصة بتأمين الحدود بصورة تجعله اختيارا مثاليا لمهام المراقبة العسكرية والأمنية وحماية البنى التحتية الحساسة.
فارا - في آر"... رادار روسي يرصد تحركات القوات البرية
© Sputnik