جاء ذلك في كلمة أمام الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، حسب بيان الخارجية المصرية على موقع التواصل الاجتماعي.
وقال عبد العاطي إن المرحلة الحالية تفرض على الجميع تعزيز المسار السياسي الشامل في الصومال وتمكين الدولة من امتلاك أدوات مكافحة الإرهاب.
وأضاف: "نجدد رفض مصر القاطع وإدانتها الكاملة لأي اعتراف أحادي الجانب وغير مشروع بما يسمى "صوماليلاند"، مشيرا إلى أن "هذا الإجراء غير القانوني والمرفوض لا يهدد فقط وحدة الصومال واستقراره، وإنما يفتح الباب أمام سابقة خطيرة تقوض النظام الدولي القائم على احترام الحدود الدولية، وتهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن في وقت سابق، اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة".
وفي 6 يناير/ كانون الثاني 2026، قام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأول زيارة رسمية بعد اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال".
يذكر أن الصومال فقد فعليًا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري. وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم "أرض الصومال"، في الشمال منذ عام 1991 بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة منفصلة.