https://sarabic.ae/20260108/إسرائيل-تحسم-جدل-إعادة-توطين-سكان-غزة-في-أرض-الصومال-1109031695.html
إسرائيل تحسم جدل إعادة توطين سكان غزة في إقليم "أرض الصومال"
إسرائيل تحسم جدل إعادة توطين سكان غزة في إقليم "أرض الصومال"
سبوتنيك عربي
صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الخميس، بأن "مسألة إعادة توطين سكان قطاع غزة، لا تعد جزءا من الاتفاق المبرم مع "أرض الصومال"، نافيًا "وجود أي... 08.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-08T16:17+0000
2026-01-08T16:17+0000
2026-01-08T16:17+0000
الصومال
غزة
قطاع غزة
إسرائيل
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/13/1096928944_0:103:3071:1830_1920x0_80_0_0_cedff16ebac7c51d4c01dd2edb5ce374.jpg
ولم يستبعد ساعر، في مقابلة مع قناة 14 الإسرائيلية، قبول إقليم "أرض الصومال" لسكان غزة، لكنه شدد على أن "الاتفاقيات الموقّعة مع الجمهورية الانفصالية، الشهر الماضي، لا تتناول مسألة إعادة التوطين"، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".وكان إقليم "أرض الصومال"، نفى في وقت سابق من الشهر الجاري، موافقته على استقبال لاجئين من قطاع غزة.وتأتي هذه التصريحات في ظل تعثر خطط ما سُمّي بـ"الهجرة الطوعية" لسكان غزة، والتي روّجت لها إسرائيل، قبل أن يتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدريجيا عن دعمه للفكرة التي طرحها في فبراير/ شباط 2025، وسط رفض دولي واسع لاستقبال اللاجئين الفلسطينيين، واتهامات لإسرائيل بالسعي إلى تنفيذ تطهير عرقي في القطاع.ورغم ذلك، عاد ترامب الأسبوع الماضي، للتلميح إلى احتمال مغادرة عدد كبير من سكان غزة، قائلا: "لننتظر ونرى إن كانت الفرصة ستتاح"، مضيفًا أن أكثر من نصفهم قد يغادرون "إذا أُتيحت لهم الفرصة".وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، يوم الثلاثاء الماضي، إجراءه أول زيارة دبلوماسية إسرائيلية رسمية إلى إقليم "أرض الصومال"، بدعوة من رئيسه عبد الرحمن محمد عبد الله.وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي أن "الاعتراف المتبادل وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لا يتعارض مع أي طرف. هدفنا المشترك هو تعزيز مصالح الشعبين والبلدين".وشدد على أن زيارته إلى مدينة هرجيسا، عاصمة الإقليم، "قد أوضحت الأمر جليا أن إسرائيل وحدها هي التي ستحدد بنفسها من تعترف به ومع من تحافظ على علاقات دبلوماسية".من جهتها، ذكرت القناة "14" الإسرائيلية، أن "التقارير تشير إلى أن المحادثات ستركز على التعاون الثنائي، لا سيما في مجالي الأمن والعلاقات السياسية"، موضحة أن "أرض الصومال قد تسمح لإسرائيل باستخدام مناطق محددة على أراضيها لأغراض عسكرية محتملة، بما في ذلك إنشاء منشآت دفاعية".وكان نتنياهو، قد أعلن أول الأسبوع الماضي، اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة"، حيث وقع نتنياهو، ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وزعيم جمهورية "أرض الصومال"، المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانًا مشتركًا بهذا الشأن.ومن جانبه، أعلن رئيس "أرض الصومال" أنه "وبعد أكثر من 3 عقود من الحكم الذاتي، حصل الإقليم على أول اعتراف رسمي كدولة مستقلة".يُذكر أن الصومال فقد فعليًا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري. وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم "أرض الصومال"، في الشمال منذ عام 1991 بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة منفصلة.
https://sarabic.ae/20250314/أرض-الصومال-يحسم-حقيقة-أنباء-بشأن-تلقيه-مقترحا-لتوطين-فلسطينيين-من-غزة-1098672224.html
https://sarabic.ae/20250319/تقرير-وزير-خارجية-أرض-الصومال-منفتح-على-استقبال-سكان-غزة-مقابل-الاعتراف-ببلاده-1098794819.html
الصومال
غزة
قطاع غزة
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/13/1096928944_178:0:2909:2048_1920x0_80_0_0_7049ae6f08e02a40fe1eec29426d1446.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الصومال, غزة, قطاع غزة, إسرائيل, العالم
الصومال, غزة, قطاع غزة, إسرائيل, العالم
إسرائيل تحسم جدل إعادة توطين سكان غزة في إقليم "أرض الصومال"
صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الخميس، بأن "مسألة إعادة توطين سكان قطاع غزة، لا تعد جزءا من الاتفاق المبرم مع "أرض الصومال"، نافيًا "وجود أي التزام بهذا الشأن".
ولم يستبعد ساعر، في مقابلة مع قناة 14 الإسرائيلية، قبول إقليم "أرض الصومال" لسكان غزة، لكنه شدد على أن "الاتفاقيات الموقّعة مع الجمهورية الانفصالية، الشهر الماضي، لا تتناول مسألة إعادة التوطين"، وفقا
لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وكان إقليم "أرض الصومال"، نفى في وقت سابق من الشهر الجاري، موافقته على استقبال لاجئين من قطاع غزة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تعثر خطط ما سُمّي بـ"الهجرة الطوعية" لسكان غزة، والتي روّجت لها إسرائيل، قبل أن يتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدريجيا عن دعمه للفكرة التي طرحها في فبراير/ شباط 2025، وسط رفض دولي واسع لاستقبال اللاجئين الفلسطينيين، واتهامات لإسرائيل بالسعي إلى تنفيذ تطهير عرقي في القطاع.
ورغم ذلك، عاد ترامب الأسبوع الماضي، للتلميح إلى احتمال مغادرة عدد كبير من سكان غزة، قائلا: "لننتظر ونرى إن كانت الفرصة ستتاح"، مضيفًا أن أكثر من نصفهم قد يغادرون "إذا أُتيحت لهم الفرصة".
وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، يوم الثلاثاء الماضي، إجراءه أول زيارة دبلوماسية إسرائيلية رسمية إلى إقليم "أرض الصومال"، بدعوة من رئيسه عبد الرحمن محمد عبد الله.
وأوضح ساعر أن "هذه الزيارة تعد بمثابة رسالة مفادها أننا عازمون على تعزيز العلاقات بين إسرائيل وصوماليلاند. وقد أجرينا اليوم مباحثات مثمرة مع الرئيس وكبار مسؤولي إدارته بشأن مجمل علاقاتنا".
وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي أن "الاعتراف المتبادل وإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لا يتعارض مع أي طرف. هدفنا المشترك هو تعزيز مصالح الشعبين والبلدين".
وشدد على أن زيارته إلى مدينة هرجيسا، عاصمة الإقليم، "قد أوضحت الأمر جليا أن إسرائيل وحدها هي التي ستحدد بنفسها من تعترف به ومع من تحافظ على علاقات دبلوماسية".
وأضاف جدعون ساعر "أخبرني رئيس صوماليلاند أنه يقبل دعوة رئيس الوزراء نتنياهو وسيأتي إلى إسرائيل في زيارة رسمية"، فيما يعد هذا أول وفد إسرائيلي رفيع المستوى يصل إلى "أرض الصومال" منذ اعتراف تل أبيب باستقلالها.
من جهتها، ذكرت
القناة "14" الإسرائيلية، أن "التقارير تشير إلى أن المحادثات ستركز على التعاون الثنائي، لا سيما في مجالي الأمن والعلاقات السياسية"، موضحة أن "أرض الصومال قد تسمح لإسرائيل باستخدام مناطق محددة على أراضيها لأغراض عسكرية محتملة، بما في ذلك إنشاء منشآت دفاعية".
وكان نتنياهو، قد أعلن أول الأسبوع الماضي، اعتراف
إسرائيل بـ"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة"، حيث وقع نتنياهو، ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وزعيم جمهورية "أرض الصومال"، المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانًا مشتركًا بهذا الشأن.
ومن جانبه، أعلن رئيس "أرض الصومال" أنه "وبعد أكثر من 3 عقود من الحكم الذاتي، حصل الإقليم على أول اعتراف رسمي كدولة مستقلة".
وأعرب وزراء خارجية 21 دولة بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك السبت، عن رفضهم الكامل لاعتراف إسرائيل بـ"
أرض الصومال"، مشددين على أن "تلك الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي".
يُذكر أن الصومال فقد فعليًا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري. وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم "أرض الصومال"، في الشمال منذ عام 1991 بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة منفصلة.