الجيش السوري يعلن رصد استقدام "قسد" مجموعات مسلحة إلى دير حافر شرقي حلب ويعلن رفع الجاهزية

أعلن الجيش السوري، اليوم الأحد، رصد تحركات عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" تشمل نقل مجموعات مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى منطقة دير حافر شرقي محافظة حلب.
Sputnik
موسكو- سبوتنيك. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن هيئة العمليات في القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة قولها إن طائرات الاستطلاع السورية رصدت وصول هذه التعزيزات إلى جبهة دير حافر خلال الساعات الماضية.
قائد قسد: تم التوصل لتفاهم لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج المقاتلين من حلب
وأوضحت الهيئة أن طبيعة هذه الحشود والتعزيزات وأهدافها لا تزال غير واضحة حتى اللحظة، مشيرة إلى أن قوات الجيش السوري رفعت حالة الاستنفار وأجرت تعزيزات على خطوط الانتشار في المنطقة الشرقية من حلب، مؤكدة استعدادها التام للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة.
وكان مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" قد أعلن، أنه تم التوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج المقاتلين من محافظة حلب بوساطة دولية.
الجيش السوري يعلن تدمير آليات ثقيلة في أحد مواقع "قسد" ردا على إطلاق مسيرات
وقال عبدي في بيان عبر منصة "إكس": "بوساطة من أطراف دولية لوقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب، وصلنا إلى تفاهم يُفضي لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج الشهداء، الجرحى، المدنيين العالقين والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا".
وأضاف: "ندعو الوسطاء للالتزام بوعودهم في وقف الانتهاكات والعمل على عودة آمنة للمهجرين إلى منازلهم".
ووقع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع وعبدي، في 10 مارس/ آذار 2025، اتفاقًا يقضي باندماج "قسد" ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم.
محافظ حلب: 6 قتلى وأكثر من 60 مصابا جراء هجمات "قسد"
كما وقعت الحكومة السورية مع قوات قسد اتفاقا آخر في 1 أبريل/ نيسان 2025 يقضي بخروج قوات قسد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب في خطوة أولى لتنفيذ اتفاق 10 مارس.
ويواجه الاتفاقان الكثير من التحديات لتنفيذه مثل الخلافات حول اللامركزية وآلية الدمج في الجيش، وسط تبادل الاتهامات بين "قسد" والحكومة السورية بتعطيل التنفيذ.
ودعت الحكومة السورية قوات "قسد" للانخراط الجاد في تنفيذ اتفاق 10 مارس، فضلا عن حث الوسطاء الدوليين على نقل جميع المفاوضات إلى دمشق باعتبارها العنوان الشرعي والوطني للحوار بين السوريين.
وفي ديسمبر/13 كانون الأول 2025، أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، أن "اتفاق مارس" الذي وقعته "قسد" مع الحكومة السورية في 10 مارس 2025، يجب أن يكون أساسا لسوريا الجديدة.
يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا، أعلنت بعد اندلاع الأزمة السورية عام 2011، عن إنشاء إدارة ذاتية خاصة بها في المناطق الخاضعة لسيطرتها في محافظات حلب والحسكة والرقة ودير الزور.
مناقشة