رئيس الوزراء السوداني: حكومة الأمل عادت إلى العاصمة الخرطوم

أعلن رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، أن "حكومة الأمل عادت إلى ممارسة عملها من داخل العاصمة الخرطوم"، مؤكدا التزامها بالعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
Sputnik
وقال إدريس، في تصريحات من العاصة الخرطوم: إن "الحكومة تبشّر المواطنين بتحقيق انتصارات في المعارك الجارية، مشددا على أن المرحلة المقبلة ستشهد جهودًا لإعادة تشغيل الجامعات والمدارس ومرافق الخدمات الأساسية، بما يسهم في استعادة مظاهر الحياة الطبيعية".
وأضاف، أن العام الجاري سيكون "عام السلام"، واصفًا إياه بأنه سلام "الفرسان والشجعان والمنتصرين"، مؤكدًا ثقته في تجاوز المرحلة الحالية وتحقيق الاستقرار، رغم التحديات التي تواجه البلاد.
دولة أوروبية تعلن عن موعد عقد مؤتمر لـ"دعم السودان"
وأشار رئيس الوزراء السوداني، إلى أن بلاده تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود، معربًا عن تفاؤله بمستقبل أفضل، ومؤكدًا أن الحكومة ماضية في خططها لتحقيق الأمن وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وفي أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيشالسوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
وزير الخارجية المصري: نرفض تقسيم السودان ونؤكد أن أمنه من أمن مصر
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
مناقشة