جاء ذلك في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، يوم الأحد، قال فيها: "إن دور الولايات المتحدة في الإشراف على الوضع في فنزويلا من أجل نقل السلطة اللاحق قد يستمر لسنوات".
وحول تصريحات ترامب التي قال فيها إن فنزويلا باتت الآن تحت حماية الولايات المتحدة، صاحبة أقوى جيش في العالم وما إذا كان واشنطن ستقدم ضمانات أمنية للشركات الأمريكية العاملية هناك، قال كريس رايت إن ذلك لا يحدث حاليا، مشيرا إلى أن ما يقصده هو أننا نغير قواعد اللعبة فيما يحدث على أرض الواقع في فنزويلا.
وفي 3 يناير 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات المسلحة الأمريكية نفذت ما وصفه بـ "عملية عسكرية استثنائية" في العاصمة الفنزويلية كاركاس بناء على توجيهاته، أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، وكذلك إلى منع أي تصعيد إضافي للأوضاع، لافتة إلى أن "مبررات هذا العدوان لا أساس لها".
كما دعت الصين، عقب موقف موسكو، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، "العدوان الأمريكي" على كاراكاس؛ مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا.
وفي فنزويلا، نقلت المحكمة العليا في فنزويلا مؤقتا مهام رئيس الدولة إلى نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، التي أدت اليمين الدستورية رسميا كرئيسة بالنيابة أمام الجمعية الوطنية في 5 يناير الجاري.