وحجز التاجر الشحنة عام 2010، لكنها لم تصل في موعدها وتأخرت 16 سنة ليستلمها في بداية 2026، حيث ظهر في الفيديو وهو يفتح كيساً ممتلئاً بهواتف قديمة من نوع "نوكيا"، في مشهد طغت عليه أجواء من الفكاهة.
ولاقى الفيديو تفاعلا واسعا من طرف المستخدمين، الذين كتبوا تعليقات طريفة، حيث تساءل أحدهم: "هل هذه هواتف أم قطع أثرية؟"، في إشارة إلى قدم الأجهزة والفارق التكنولوجي بينها وبين الهواتف التي تباع حالياً في الأسواق.
ودعا مستخدمون التاجر إلى بيعها في مزاد علني باعتبارها قطعاً نادرة.
ونوه أشخاص آخرون إلى أن الحادثة، رغم طرافتها، تعكس حجم التعقيدات والصعوبات التي واجهها قطاع الاستيراد والتجارة في السنوات الماضية، جراء الاضطرابات والنزاعات التي شهدتها ليبيا، وما خلفته من تعطل في سلاسل التوريد وتأخر في وصول الشحنات.
وأمست شحنة "نوكيا" المتأخرة مادة للتندر، لكنها ألقت الضوء على تحديات قديمة لا تزال تلقي بظلالها على المشهد التجاري في ليبيا.