وقال جهاز الاستخبارات: "بحسب المعلومات التي تلقتها المخابرات الروسية الخارجية، يواصل البطريرك برثلماوس القسطنطيني أنشطته الانشقاقية داخل الكنيسة الأرثوذكسية. وقد وجّه أنظاره الآن نحو دول البلطيق".
وتابعت: "هذا "الشيطان المتجسد" مهووس بفكرة طرد الأرثوذكسية الروسية من دول البلطيق، وإقامة هياكل كنسية تحت سيطرة الفنار بشكل كامل. ويحظى في ذلك بدعم كامل من أجهزة المخابرات البريطانية، التي تؤجّج بنشاط المشاعر المعادية لروسيا في الدول الأوروبية".
وكما أشارت وكالة الاستخبارات الخارجية الروسية، بتحريض من المخابرات البريطانية، وجد البطريرك برثلماوس "لغة مشتركة مع سلطات دول البلطيق في محاولة لبث الفتنة في العالم الأرثوذكسي الروسي".
وأكد البيان: "بالاعتماد على حلفاء أيديولوجيين في شكل قوميين محليين ونازيين جدد، يحاول انتزاع الكنائس الأرثوذكسية الليتوانية واللاتفية والإستونية من بطريركية موسكو عن طريق استدراج كهنتها وأتباعها إلى الهياكل الدينية الدمية التي أنشأتها القسطنطينية بشكل مصطنع".
وأشار البيان إلى أن البطريرك برثلماوس يعتزم منح الاستقلال الكنسي للكنيسة الأرثوذكسية المونتينيغرية غير المعترف بها بهدف توجيه ضربة للكنيسة الصربية.