ونشر ترامب صورة من موقع "ويكيبيديا" تتضمن صورته وأسفلها منصبه كرئيس للولايات المتحدة و"رئيس مؤقت لفنزويلا"، ما أثار جدلاً واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد شنت في 3 يناير/ كانون الثاني هجومًا واسعًا على فنزويلا، أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إن "مادورو وفلوريس سيمثلان أمام القضاء بتهم تتعلق بما وصفه بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتهديد الأمن، بما في ذلك أمن الولايات المتحدة الأمريكية".
من جانبهما، نفى مادورو وزوجته هذه الاتهامات خلال جلسة محاكمتهما في نيويورك.
فيما كلفت المحكمة العليا في فنزويلا نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتولي مهام رئاسة الدولة مؤقتًا. وفي وقت لاحق، أدت رودريغيز اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة للبلاد أمام الجمعية الوطنية.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، داعية إلى الإفراج عن مادورو وزوجته ومنع أي تصعيد إضافي.
كما دعت بكين، على غرار موسكو، إلى الإفراج الفوري عنهما، معتبرة أن الإجراءات الأمريكية تنتهك القانون الدولي، في حين انتقدت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية بدورها تصرفات الولايات المتحدة.