ونقلت وسائل إعلام أمريكية، عن ترامب قوله إنه "على اتصال مع قادة المعارضة الإيرانية".
وبحسب التقارير، أوضح ترامب أن إيران دعت إلى إجراء مباحثات بشأن البرنامج النووي مع الولايات المتحدة، وأن الأخيرة قد تجتمع معها.
كان ترامب قال اليوم، إن الولايات المتحدة ستشن "ضربات غير مسبوقة" ضد إيران، إذا هاجمت طهران منشآت عسكرية وتجارية أمريكية.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية عن مسؤول في البيت الأبيض، أن ترامب لا يدرس خيار نشر قوات عسكرية داخل إيران ضمن أي سيناريو لتدخل محتمل.
كما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في وقت سابق أن الرئيس الأمريكي اطّلع على خيارات محتملة لشن هجمات ضد إيران على خلفية الاحتجاجات الجارية هناك، وأنه يدرس بجدية إمكانية الموافقة على ضربات.
وبوقت سابق، حذر ترامب السلطات الإيرانية من عواقب وخيمة في حال قُتل المتظاهرون، فيما اتهم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بتدبير الاضطرابات في الجمهورية الإسلامية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أن "إيران تتطلع إلى الحرية، ربما أكثر من أي وقت مضى. والولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة".
وانطلقت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة الريال الإيراني، وتركزت بداية على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.
ولاحقًا تحولت الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية إلى اشتباكات مع الشرطة، واتخذت الشعارات طابعًا سياسيًا، موجهةً سهامها نحو النظام السياسي القائم في إيران، وأُفيد بوقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين أيضًا.