وتأتي هذه المحادثات، في وقت يمضي فيه قطاع الدفاع الباكستاني قُدمًا في سلسلة من المفاوضات بشأن مشتريات دفاعية، بما في ذلك صفقات مع الجيش الوطني الليبي والجيش السوداني، ويتطلع إلى ترسيخ مكانة باكستان ضمن الأطراف الفاعلة الكبيرة في المنطقة.
وأكدت وزارة الدفاع الإندونيسية الاجتماع بين وزير الدفاع جعفري شمس الدين وقائد القوات الجوية الباكستانية المارشال زهير أحمد بابر سيدو.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإندونيسية البريغادير جنرال ريكو ريكاردو سيرايت، لوكالة "رويترز": "ركّز الاجتماع على مناقشة علاقات التعاون الدفاعي العام، بما في ذلك الحوار الاستراتيجي وتعزيز التواصل بين المؤسسات الدفاعية وفرص التعاون على أساس المنفعة المتبادلة في مختلف المجالات على المدى الطويل"، مضيفًا أن "المحادثات لم تسفر بعد عن قرارات ملموسة".
وقال الجيش الباكستاني، في بيان، إن "وزير الدفاع الإندونيسي، التقى أيضا مع قائد الجيش الباكستاني المارشال عاصم منير، لإجراء محادثات، ركزت على المسائل ذات الاهتمام المشترك، والديناميكيات الأمنية الإقليمية والعالمية المتطورة، واستكشاف سبل تعزيز التعاون الدفاعي الثنائي".
وتقدمت إندونيسيا بعدد كبير من طلبات شراء الطائرات، في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك 42 طائرة "رافال" فرنسية بقيمة 8.1 مليار دولار في عام 2022، و48 طائرة مقاتلة من طراز "كان" من تركيا، العام الماضي، لتعزيز قواتها الجوية وتحديث أسطولها الجوي المتقادم.
وازداد الاهتمام ببرنامج تطوير أسلحة الجيش الباكستاني، منذ نشر طائراتها في صراع قصير مع الهند، العام الماضي.
وكانت طائرات "جيه.إف-17" محور هذا الاهتمام المتزايد، إذ ظهرت في صفقة مع أذربيجان واتفاقية أسلحة بقيمة أربعة مليارات دولار مع الجيش الوطني الليبي.