ونقلت صحيفة غربية، مساء اليوم الثلاثاء، عن مصادر مطلعة، أن الإدارة الأمريكية تقدمت بطلبات للحصول على أوامر قضائية لمصادرة عشرات ناقلات النفط الأخرى المرتبطة بفنزويلا.
وأوضحت المصادر - لم تذكرها الصحيفة - أن تجارة النفط الفنزويلية تشهد توترا في ظل سعي واشنطن لتعزيز سيطرتها على شحنات النفط من وإلى فنزويلا.
وأشارت إلى أن القوات الأمريكية وخفر السواحل صادرا خمس سفن خلال الأسابيع الأخيرة في المياه الدولية، كانت إما تحمل نفطا فنزويليا أو سبق لها أن حملته.
وفي 3 يناير 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات المسلحة الأمريكية نفذت ما وصفه بـ "عملية عسكرية استثنائية" في العاصمة الفنزويلية كاركاس بناء على توجيهاته، أسفرت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، وكذلك إلى منع أي تصعيد إضافي للأوضاع، لافتة إلى أن "مبررات هذا العدوان لا أساس لها".
كما دعت الصين، عقب موقف موسكو، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، "العدوان الأمريكي" على كاراكاس؛ مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا.
وفي فنزويلا، نقلت المحكمة العليا في فنزويلا مؤقتا مهام رئيس الدولة إلى نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، التي أدت اليمين الدستورية رسميا كرئيسة بالنيابة أمام الجمعية الوطنية في 5 يناير الجاري.