وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال الرئيس الأسبق لهيئة الطاقة الذرية المصرية، د. علي إسلام، إن "الاندماج النووي يعتمد على توليد طاقة حركية هائلة داخل البلازما التي يجب احتواؤها بعناية شديدة بعيدا عن جدران الوعاء لتجنب التفاعل معها، والذي قد يؤدي إلى تبريد البلازما أو إيقاف التفاعل أو حتى تسرب مواد مشعة، على عكس الانشطار النووي المستخدم حاليا في المحطات التجارية، والذي يعتمد على قصف اليورانيوم - 235 بالنيوترونات مما ينتج نواتج أصغر وطاقة كبيرة مع نفايات مشعة طويلة العمر تتطلب تخزينًا معقدًا ومكلفًا لآلاف السنين".
وأجرى البحث علماء من جامعة كيوتو اليابانية على قردة الماكاك، وباستخدام تقنية متقدمة تدعى الكيميائية الجينية، تمكن الباحثون من إضعاف هذه الدائرة العصبية الممتدة داخل نواة الدماغ، فأصبحت القرود أكثر استعدادا لتحمل الإزعاج مقابل المكافأة، واختفت حالة التردد والتسويف إلى حد كبير، إلا أنه يتعين علينا الحذر في هذا الاكتشاف حيث حذرت الدراسة من أن إضعاف هذه الآلية بشكل مفرط قد يؤدي إلى سلوكيات متهورة أو مخاطر غير محسوبة.