وأفادت وزارة الخارجية المصرية، مساء اليوم الثلاثاء، في بيان لها بأن القرار الأمريكي يعد خطوة فارقة تعكس خطورة الجماعة وأيديولوجيتها المتطرفة، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وقالت في البيان إن "القاهرة تُثمّن الجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب في مكافحة الإرهاب الدولي والتصدي للتنظيمات الإرهابية، بما يتوافق مع الموقف المصري الثابت تجاه جماعة الإخوان، التي تصنفها كمنظمة إرهابية قائمة على العنف والتطرف والتحريض، وتستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية".
أوضح بيان الخارجية المصرية أن "مصر عانت، ومعها دول المنطقة، على مدار عقود، من الجرائم والأعمال الإرهابية التي ارتكبتها هذه الجماعة، والتي استهدفت أبناء الشعب المصري من مدنيين، إضافة إلى رجال الشرطة والقوات المسلحة، في محاولة ممنهجة للنيل من أمن البلاد واستقرارها".
وشدد البيان على أن "ما قدمته مصر من تضحيات جسيمة في سبيل مكافحة الإرهاب يعكس التزام الدولة الراسخ بمواجهة الفكر المتطرف والعنف، وحماية الأمن الوطني ومقدرات الدولة المصرية".
وجددت وزارة الخارجية المصرية تأكيدها على مواصلة جهودها لتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، مع التركيز على تجفيف منابعه الفكرية والمالية، والتصدي لكافة التنظيمات المتطرفة التي تهدد السلم والأمن الدوليين، فضلا عن الالتزام بمواصلة التنسيق مع الشركاء الدوليين دفاعًا عن أمن واستقرار مصر والمنطقة والعالم بأسره.