وأضاف المديفر، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، أن المملكة قدمت العديد من المساهمات عبر الصندوق السعودي للتنمية، مشيرًا إلى أن مؤتمر التعدين الذي انطلق قبل خمس سنوات، أصبح اجتماعًا سنويًا يهدف إلى دعم العالم والمنظمات الدولية للعمل على مساعدة الجميع لإنتاج معادن أكثر، خصوصًا في الدول الإفريقية.
وأوضح أن "العمل جارٍ على سبعة ممرات عالمية لتوفير الطاقة، والقطارات والنقل، إضافة إلى توفير المياه وتوزيعها في الممرات الأساسية داخل الدول الإفريقية، إلى جانب العمل على الاستكشاف وتطويره، وزيادة القدرات الإدارية في الحكومات، وتطوير الموارد البشرية في منظومة التعدين".
وانطلقت، في وقت سابق اليوم، النسخة الخامسة من "مؤتمر التعدين الدولي" في العاصمة السعودية الرياض، تحت شعار "المعادن... مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد"، بمشاركة 200 جهة، ونحو 100 دولة، حيث يستهدف توقيع 150 مذكرة تفاهم، واتفاقية استراتيجية.
ويجري خلال الجلسة الافتتاحية لقاء وزاري دولي للوزراء المعنيين بشؤون التعدين، بمشاركة 100 دولة، حيث يناقشون العديد من الموضوعات المتعلقة بالتعدين.