وزير الخارجية الإيراني يؤكد لنظيره الباكستاني عزم بلاده على حماية سيادتها من أي "شر خارجي"

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، "إصرار الشعب الإيراني على الدفاع عن استقلال البلاد وسيادتها وأمنها في مواجهة أي شرور خارجية".
Sputnik
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، إجراه عراقجي أمس الاثنين، مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، في معرض تعليقه على تطورات الأيام الأخيرة في بلاده، و"تصاعد الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف، نفذتها عناصر متطرفة مرتبطة بإسرائيل وأمريكا"، وفقا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
وبحث الجانبان، خلال الاتصال، مستوى العلاقات "المتميزة" بين إيران وباكستان في مختلف المجالات، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق بشأن القضايا المدرجة على جدول الأعمال، والعمل على تعزيز التعاون بين البلدين الجارين، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية.
كما تبادل وزير خارجية إيران وباكستان، "وجهات النظر حول التطورات الإقليمية، لا سيما استمرار الجرائم الإسرائيلية في فلسطين المحتلة، والاعتداءات على لبنان وسوريا وعدد من الدول الإسلامية الأخرى"، بحسب الوكالة.
وفيما يتعلق بالاجتماع الأخير لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بشأن الأوضاع في الصومال، ومحاولات إسرائيل تقسيم البلاد، شدد الوزيران على "ضرورة استمرار التشاور والتعاون بين الدول الإسلامية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين".
عراقجي: الوضع في إيران تحت السيطرة ولدينا أدلة على تدخلات خارجية في الاحتجاجات

وانطلقت الاحتجاجات في إيران، أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة التومان الإيراني، وتركزت بداية على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.

ولاحقًا، تحوّلت الاحتجاجات في مدن إيرانية عدة إلى اشتباكات مع الشرطة، واتخذت الشعارات طابعًا سياسيًا، موجّهةً سهامها نحو النظام السياسي القائم في إيران، وأُفيد بوقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين أيضًا.
مناقشة