وأضاف في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر التعدين الدولي في الرياض، الذي حضره مراسل "سبوتنيك": "بالنسبة لأولئك الذين كانوا معنا في الدورة الأولى عام 2022، يتذكرون أننا رحبنا بـ 32 دولة، مع التركيز على ما أطلقنا عليه آنذاك 'المنطقة الكبرى' التي تغطي أفريقيا وغرب ووسط آسيا. أما اليوم، فقد انضم إلينا وزراء وكبار ممثلين من أكثر من 100 دولة و70 منظمة".
وأوضح أن نطاق المؤتمر قد اتسع بناءً على طلب من دول العرض من مناطق مثل أمريكا اللاتينية، وهو تطور يظهر الأهمية العالمية لهذا التجمع. وتابع قائلاً: "هذا دليل أيضاً على قدرتنا على إيجاد الحلول. لقد شهدنا اهتماماً كبيرا من الدول المستهلكة الراغبة في أن تكون جزءا من هذا النقاش الهام".
وتابع الوزير: "ما نقدمه اليوم ليس مجرد أرقام، فمن بين الحضور ممثلون عن مجموعة العشرين، ودول العرض، ودول الاستهلاك، مما يؤكد أننا نجري الحوار الصحيح مع الممثلين المناسبين في الوقت والمكان المناسبين". وأضاف: "وهذا يتحدث أيضاً عن مسؤوليتنا المشتركة لرسم حقبة جديدة من التنمية العالمية والازدهار والاستقرار من خلال المعادن".
واستطرد: "أود أن أنضم إليكم في الاعتراف بدور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، في الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خلق هذه المنصة التي نمت لتصبح قضية عالمية".
ومضى بقوله: "نحن هنا اليوم لأننا ندرك أن المعادن أساسية للتنمية العالمية، وأن سلاسل الإمداد لا يمكن أن تتحقق بدون استثمارات مستقرة أو تطبيق التقنيات المبتكرة المطلوبة، وأن الموارد ليست فقط في قلب التقنيات التي ستقود الكهرباء والرقمنة، بل هي أيضا في صميم التنمية الصناعية والوظائف المستقبلية. معا، يمكننا إحداث الفارق".
وينعقد المؤتمر في الفترة من 13 إلى 15 يناير/كانون الثاني الجاري، في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة 200 جهة ونحو 100 دولة، تحت شعار "المعادن مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد".