وتفوق تيموثي شالاميه على نجوم كبار في واحدة من أكثر الفئات تنافسية، وحصد جائزة أفضل ممثل في فيلم موسيقي أو كوميدي عن دوره كلاعب تنس طاولة محترف في فيلم "مارتي سوبريم".
وجاء تفوق شالاميه على كل من ليوناردو دي كابريو وجورج كلوني وأسماء كبيرة أخرى في الحفل الذي أقيم في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا.
في هذا الصدد، قال الناقد الفني، محمد حجازي، إن المميز هذا العام في جوائز غولدن غلوب هو إتاحة الفرصة للأعمال المستقلة التي لم تكن تدور في ذهن أحد من النقاد والمحكمين من قبل، لافتا إلى أن هذا توجه جديد ومحمود في تلك الجوائز بعد فترة تخبط وتوقف.
واستنكر حجازي عدم الالتفات في غولدن غلوب إلى الفيلم التونسي (صوت هند رجب) الذي هز العالم وفي الغرب تحديدا خاصة في إنجلترا حيث رشح في جوائز البافتا كأفضل فيلم، ورغم ترشيحه لأن يكون أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية.
من جهته، قال الناقد السينمائي أحمد سعد الدين، إن جوائز هذا العام في غولدن غلوب مفاجأة، بسبب هذا التوازن غير المسبوق الذي رأيناه في نتائج التصويت بين الأفلام الكبرى والأقل تكلفة، وكذلك في جائزة أحسن ممثل التي ذهبت إلى تيموثي شالاميه وتجاهلت أسماء كبيرة.
وأشار إلى أن المؤشرات الأولية لـ"أوسكار" تتحدد من خلال هذا العدد في غولدن غلوب.