وقالت التقارير: "لا يزال بإمكان رئيس الولايات المتحدة (دونالد ترامب)، إصدار أوامر بشن غارات جوية ضد القيادة الإيرانية أو المنشآت العسكرية. لكن خياراته أصبحت أكثر محدودية مما كانت عليه في يونيو(2025)، عندما استهدفت الولايات المتحدة المنشآت النووية الإيرانية".
وأوضحت ذلك من خلال حقيقة أن جزءًا كبيرًا من القوات والسفن الأمريكية، تم نقله سابقًا إلى منطقة البحر الكاريبي، وسط التوترات مع فنزويلا، أو إعادته إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
ووفق للتقارير، يوجد حاليًا 6 سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية فقط في الشرق الأوسط، منها 3 سفن قتالية ساحلية، و3 مدمرات، مقابل 12 سفينة في منطقة الكاريبي.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصفت الهجوم الأمريكي على إيران، بأنه "أمر مرجح للغاية".
وانضم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، إلى اجتماع في البيت الأبيض حول إيران عقده فريق من كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارته بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، بحسب موقع "أكسيوس".
ونقل الموقع عن مصدر مطّلع قوله: "تم إطلاع ترمب خلال الاجتماع على الوضع في إيران، وناقش الإجراءات الأمريكية المحتملة للرد".
واتهمت بعثة إيران في الأمم المتحدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتشجيع زعزعة الاستقرار السياسي والتحريض على العنف وتهديد السيادة الإيرانية.
وقال المبعوث الإيراني لدى المنظمة الأممية إن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان "المسؤولية القانونية عن الخسائر في أرواح المدنيين، خاصة الشباب".