وقال ترامب للصحفيين ردا على طلب التعليق على تصريحات رئيس وزراء غرينلاند: "حسنا، هذه مشكلتهم. هذه مشكلتهم. أنا لا أوافقه الرأي. لا أعرف من يكون. لا أعرف عنه شيئا، لكن هذا سيصبح مشكلة كبيرة بالنسبة له".
وفي 11 يناير، دعا النائب ورئيس لجنة الدفاع في البرلمان الدنماركي راسموس يارلوف، في رسالة موجهة إلى سكان غرينلاند، إلى إبلاغ العالم برغبتهم في البقاء جزءا من الدنمارك، والتوقف عن انتقاد المملكة، مشيرا إلى أن ترويج سياسيين في غرينلاند لفكرة أن الجزيرة لا تريد البقاء دنماركية يضفي شرعية على خطط الولايات المتحدة لضمها.
وأضاف يارلوف أن الولايات المتحدة تعد بالفعل خططا لغزو الإقليم ذي الحكم الذاتي، مؤكدا أن واشنطن لا تسعى إلى منحه الاستقلال، بل إلى اتخاذ القرارات نيابة عن سكانه.
وتعد غرينلاند جزءا من مملكة الدنمارك، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح مرارا بأن الجزيرة يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي.
ورفض ترامب في وقت سابق، تقديم تعهد بعدم استخدام القوة العسكرية للسيطرة على غرينلاند، كما امتنع عن إعطاء إجابة واضحة حول ما هو الأهم بالنسبة له، الجزيرة أم الحفاظ على حلف شمال الأطلسي.
وحذرت سلطات الدنمارك وغرينلاند الولايات المتحدة من الاستيلاء على الجزيرة، مؤكدة أنها تتوقع احترام سلامة أراضيها. كما ناقشت دول الاتحاد الأوروبي في يناير ردود فعل محتملة في حال تحولت التهديدات الأمريكية بشأن غرينلاند إلى واقع.
وكانت الجزيرة مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، ولا تزال جزءا من المملكة، لكنها حصلت عام 2009 على حكم ذاتي يتيح لها إدارة شؤونها الداخلية وتحديد سياستها الداخلية بشكل مستقل.