وأوضح الهندي في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "أوروبا تسعى بذلك إلى تطمين أميركا بأنها في نفس الخانة في ما يخص الدفاع عن غرينلاند، ولإظهار أن غرينلاند في صفها، ولا حاجة لضمها". في المقابل، "تسعى الولايات المتحدة للسيطرة على العالم والاستحواذ على ثروات غرينلاند، وقد ينزعج الرئيس الأميركي دونالد ترامب من القرار الأوروبي لأنه يعتبر أن الولايات المتحدة تمتلك حق القرار".
واعتبر أن "الإعلان عن إرسال قوات أوروبية إلى غرينلاند لا يكفي للدفاع عنها في حال أرادت الولايات المتحدة غزوها".
وأَضاف: "أوروبا لا تجرؤ على مواجهتها وباتت عالقة بين التهديد الشرقي والأميركي".
وتعد غرينلاند جزءا من مملكة الدنمارك، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح مرارا بأن الجزيرة يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي.
ورفض ترامب في وقت سابق، تقديم تعهد بعدم استخدام القوة العسكرية للسيطرة على غرينلاند، كما امتنع عن إعطاء إجابة واضحة حول ما هو الأهم بالنسبة له، الجزيرة أم الحفاظ على حلف شمال الأطلسي.
وحذرت سلطات الدنمارك وغرينلاند الولايات المتحدة من الاستيلاء على الجزيرة، مؤكدة أنها تتوقع احترام سلامة أراضيها. كما ناقشت دول الاتحاد الأوروبي في يناير/كالنون الثاني، ردود فعل محتملة في حال تحولت التهديدات الأمريكية بشأن غرينلاند إلى واقع.
وكانت الجزيرة مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، ولا تزال جزءا من المملكة، لكنها حصلت، عام 2009، على حكم ذاتي يتيح لها إدارة شؤونها الداخلية وتحديد سياستها الداخلية بشكل مستقل.