وأفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 17 مليون شخص في اليمن يواجهون عجزا في الحصول على المياه الكافية لاستخداماتهم الأساسية، في ظل أزمة ندرة المياه المزمنة التي تعانيها البلاد، وتفاقمت جراء النزاع الذي طال أمده وسنوات من الجفاف.
وتحذر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) من نفاد مخزون المياه الجوفية في اليمن خلال 6 أعوام.
وفي حديثه لـ سبوتنيك، قال نجيب الشعبي المختص في قطاع المياه، والمسؤول عن محطة التحلية، إن "المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز أمن المياه في محافظة عدن، التي تعاني شحا حادا في المصادر العذبة".
وأشار إلى أن "هذا المشروع يعد أول محطة تحلية مياه على مستوى اليمن، مستخدما تقنية التناضح العكسي الحديثة والمبسطة، والتي تتيح بدءا بطاقة إنتاجية أولية تصل إلى 10 آلاف متر مكعب يوميا، مع إمكانية التوسع تدريجيا إلى مئات الآلاف خلال 4-5 سنوات، ليصل إلى تغطية احتياجات كبيرة من مياه الشرب".
من جهته، أوضح الأستاذ في المركز القومي لبحوث المياه، د. محمد عبد الحميد داوود، أن "تقنية التناضح العكسي أكثر كفاءة واقتصادية، حيث تكلفة إنشاء أقل لا تتجاوز 1000 دولار للمتر المكعب، وتكلفة تشغيل منخفضة أقل من 0.5 دولار للمتر المكعب، واستهلاك طاقة منخفض".
وذكر أن "مياه التحلية آمنة للشرب ومشابهة للمياه الطبيعية، وفق دراسات منظمة الصحة العالمية، التي أكدت عدم تأثيرها السلبي على الصحة طويل الأمد".
وأكد أن "مشروعات التحلية خيار استراتيجي للمناطق الشحيحة المياه، ويمكن استخدامها في الزراعة.