وقال ترامب في مقابلة حصرية مع وكالة "رويترز": "أعتقد أنه (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين) مستعد لإبرام اتفاق. أما أوكرانيا، فأعتقد أنها أقل استعدادًا لذلك".
وعند سؤاله عن أسباب عدم نجاح جهود واشنطن لتحقيق السلام حتى الآن، أجاب ترامب: "زيلينسكي".
مناقشة خطة السلام الأمريكية
يشار إلى أنه في 2 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر. وناقش الطرفان جوهر المبادرة الأمريكية. وبحسب ما أعلنه الرئيس بوتين، قامت واشنطن بتقسيم الخطة الأصلية، التي تضم 27 بندًا، إلى أربع حزم، واقترحت بحثها بشكل منفصل.
وبعد أيام قليلة، عُقد في برلين اجتماع لممثلين عن الولايات المتحدة وأوكرانيا، وأُفيد بأن الدول الغربية وافقت في ختامه على تقديم "ضمانات أمنية" شبيهة بتلك المنصوص عليها في المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي أواخر ديسمبر2025، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محادثات مع فلاديمير زيلينسكي، في ولاية فلوريدا، وقال إن الطرفين توصلا إلى تفاهم بشأن 95% من القضايا. وبعد ذلك، أجرى ترامب اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الروسي، أبلغ الرئيس بوتين خلاله بمحاولة القوات المسلحة الأوكرانية استهداف مقر إقامته.
وأوضح مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، أن "ترامب ألمح خلال الاتصال إلى إمكانية تغيير نهجه في التعامل مع زيلينسكي".
بدوره، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن موسكو ستعيد النظر في موقفها التفاوضي بعد تصرفات كييف.
كما صرّح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، بأن الإخفاقات على الجبهة يجب أن تدفع كييف إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت.