مدير شركة "سي جي إي" السعودية يؤكد لـ"سبوتنيك" أهمية الاستفادة من الخبرات الروسية.. فيديو

قال أسامة الزهراني، مدير تطوير الأعمال في شركة "سي جي إي القابضة" بالسعودية، اليوم الخميس، إن "مؤتمر التعدين" بالرياض في يومه الختامي شكّل منصة مهمة لمناقشة تأثير التحولات العالمية على أسعار المعادن، ومستقبل أسعار الطاقة، وانعكاس ذلك على سوق الذهب في ظل المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية.
Sputnik
وأوضح الزهراني في تصريحات لـ"سبوتنيك"، على هامش المؤتمر، أن "قطاع التعدين في المملكة يحظى باهتمام متزايد من الشركات العالمية، مدفوعا بتوجهات "رؤية السعودية 2030"، التي جعلت من التعدين أحد القطاعات الواعدة"، مشيرا إلى أن "من أبرز المزايا التي تقدمها المملكة للمستثمرين اعتماد أسعار طاقة ثابتة، إلى جانب تسهيل إجراءات التراخيص وتوفير مناطق استثمارية مناسبة، ما يمنح المستثمرين المحليين والدوليين بيئة جاذبة ومستقرة".
وحول التحول نحو "الطاقة الخضراء"، أكد الزهراني أن "العديد من خطط الطاقة المستدامة تعتمد بشكل أساسي على المعادن"، لافتا إلى "أهمية تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، والاستفادة من خبرات الدول الكبرى، وعلى رأسها روسيا، التي تضم بعضا من أكبر شركات التعدين في العالم".
وأضاف: "المملكة تتجه بقوة نحو الطاقة المستدامة، وتبحث دائما عن التقنيات المتميزة والمبتكرة، وقد لا تكون جميع هذه الحلول متوفرة محليا، ما يجعل التعاون مع دول كبرى مثل روسيا ودول أوروبية أخرى أمرًا مهمًا لدعم المستثمرين وإيجاد حلول طاقة أقل تكلفة وأكثر كفاءة".
وفيما يتعلق بتأثير التوترات الإقليمية على أسعار الذهب، شدد الزهراني على أن "السعودية تعد من أكثر المناطق أمانا واستقرارا"، مؤكدا أن "مبادرات المملكة الإصلاحية ودورها في دعم الاستقرار الإقليمي ينعكسان إيجابا على ثقة المواطنين والمستثمرين".
الرئيس التنفيذي لشركة "أماك" السعودية يتحدث لـ "سبوتنيك" عن التحديات التي تواجه قطاع التعدين عالميا
كما أشار إلى "الدور المتنامي لـ"الذكاء الاصطناعي" في استكشاف المعادن"، موضحا أن "المملكة تسعى باستمرار إلى تبني التقنيات الحديثة، وأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يفتح آفاقا استثمارية واعدة من خلال توفير بيانات دقيقة تخدم المستثمرين والجهات الحكومية على حد سواء".
واستضافت السعودية النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي في العاصمة الرياض، تحت شعار "المعادن... مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد"، بمشاركة 200 جهة، ونحو 100 دولة.
مناقشة