وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، على هامش مؤتمر التعدين في الرياض، أن "العالم يشهد اليوم تصاعدا في الصراعات وما ينتج عنها من اضطرابات في سلاسل الإمداد وتذبذب في الأسواق، في وقت تتزايد فيه كثافة استخدام الطاقة مع دخول التقنيات الجديدة، بينما تتراجع الإمدادات التقليدية من المعادن”".
وأكد أن "هذا الوضع يفرض على الدول ذات الإمكانات المعدنية الواعدة ــ ومنها باكستان التي تمتلك أكثر من 2000 كيلومتر من حزام تيثيان الغني بالمعادن ــ والعمل على سد الفجوة بين الطلب العالمي والإنتاج الفعلي من خلال تعزيز الاستثمارات وتشغيل المناجم والحقول الجديدة".
وأشاد الوزير بالدور الذي تقوده المملكة العربية السعودية لتلبية الطلب العالمي المتنامي على المعادن الحيوية، مؤكدا أن "مبادرات مثل "منتدى مستقبل المعادن"، و"منتدى باكستان للاستثمار المعدني" تمثل منصات مهمة للحوار بين الحكومات وشركات التعدين والمستثمرين، بما يسهم في حشد رأس المال وتنشيط المشاريع الاستراتيجية".
وأضاف في هذا الصدد: "نرحب بمثل هذه المبادرات ونتطلع، بإذن الله، لاستضافة شركائنا في باكستان في نيسان/ أبريل 2026".
وحول تعزيز الشفافية عبر سلسلة الإنتاج، كشف وزير البترول الباكستاني علي برويز مالك، لـ"سبوتنيك" أن "حكومة رئيس الوزراء، شهباز شريف، تعمل على رقمنة وتبسيط الإجراءات المرتبطة بقطاع التعدين"، مؤكدا أن "باكستان تتعاون مع شركاء دوليين مثل البنك الدولي والمستشارين الدوليين "وايت آند كيس" و"وود ماكنزي" لوضع نظام شفاف قائم على الكفاءة".
وتابع : "نهدف إلى توفير بيئة جاذبة لرأس المال، تقوم على اليقين السياسي والحوكمة الرشيدة، بما يسمح بتطوير مشاريع التعدين الكبرى وتحقيق نتائج ملموسة للاقتصاد الوطني".
واستضافت السعودية النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي في العاصمة الرياض، تحت شعار "المعادن... مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد"، بمشاركة 200 جهة، ونحو 100 دولة.