وأشار نيكولا ميركوفيتش، في مقابلة مع وكالة سبوتنيك أفريقيا، إلى أن تصريحات الرئيس الفرنسي بأن باريس ستقدم الآن ثلثي معلوماتها الاستخباراتية لأوكرانيا ما هي إلا "مجرد تجميل للواقع".
ويؤكد الكاتب الفرنسي الصربي: "من الواضح أن فرنسا تفتقر حاليا إلى الموارد اللازمة لتوفير معلومات استخباراتية حول خط المواجهة في كييف الذي يمتد لأكثر من ألف كيلومتر".
وأضاف الخبير أن باريس "تفضل الحرب على الدبلوماسية"، وبالتالي تتصرف ضد مصالح الأوروبيين والفرنسيين أنفسهم، متجاهلةً الإشارات التي تفيد بأن "القوى الدولية الكبرى تعتقد أن الوقت قد حان أخيراً للتوصل إلى اتفاق سلام".
ووفقا له، لم تعد فرنسا تنظر إليها على أنها "دولة قادرة على جمع الأطراف المتحاربة على طاولة المفاوضات".
وفي الوقت نفسه، وصف ميركوفيتش تصريحات فرنسا بشأن احتمال حدوث قطيعة في العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والولايات المتحدة في مواجهة رغبة ترامب في ضم جرينلاند بأنها "سخيفة تماما".