راديو

جوي أوردز... حين تتحول الفنون إلى قوة اقتصادية وثقافية

أقيم، مساء السبت الماضي، حفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه( JOY AWARDS) 2026، بنسخته السادسة في الرياض في المملكة العربية السعودية، تحت مظلة موسم الرياض وبتنظيم من الهيئة العامة للترفيه (GEA).
Sputnik
جاء الحفل بحضور المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، في ليلة جمعت نجوم الفن والسينما والدراما والموسيقى والرياضة والمؤثرين من العالم العربي والعالم، وسط حضور إعلامي وجماهيري واسع.
ومع انطلاق منافسات الجوائز، فاز بجائزة أفضل ممثل عن فئة المسلسلات الفنان عبد المحسن النمر، وفاز مسلسل سلمى بجائزة أفضل مسلسل مشرقي. وفازت ترف العبيدي بجائزة أفضل وجه جديد عن فئة المسلسلات. وفازت بجائزة أفضل ممثلة عن فئة المسلسلات كاريس بشار. وفاز بجائزة أفضل مسلسل مصري مسلسل "أشغال شقة جدا".
وفازت أنغام بجائزة أفضل فنانة. وفازت بجائزة أفضل أغنية "صحاك الشوق" لفضل شاكر، الذي فاز بجائزة أفضل فنان فئة الموسيقى. وفي فئة المؤثرين، فاز ريان الأحمري وبجائزة أفضل مؤثرة رتيل الشهري.
وعقب ذلك، شهد الحفل لحظة تكريمية خاصة ضمن جائزة الإنجاز مدى الحياة، إذ كرّم المستشار تركي آل الشيخ الفنان التشكيلي ووزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني على المسرح، تقديرا لمسيرته الطويلة وإسهاماته البارزة، في واحدة من أبرز لحظات الأمسية..
من جانبه قال أحمد العياد، الناقد الفني السعودي: إن هناك تنوعا في مستوى الأعمال الفائزة بين جماهيري وفني، لكنها كلها لاقت نجاحا نقديا وفنيا.
ولفت إلى أن التصويت كان على مرحلتين مرحلة أولى نقدية ثم مرحلة ثانية جماهيرية، وهناك أعمال حسم فوزها التصويت الجماهيري مثل الفنانة شجون الهاجري وعبد المحسن النمر الذي فاز بجائزة أفضل ممثل فئة المسلسلات، ومثل الفيلم المصري "سيكو سيكو"، الذي لاقى نجاحا جماهيريا في المملكة.
أما جمال بانون، الخبير الاقتصادي السعودي، قال إن "جوي أوردز حدث ثقافي عمره خمس سنوات أو أكثر، وهي تجربة حديثة نسبيا لكن برغم ذلك استطاع القائمون عليه إلى تفاعل عالمي دولي، بحضور لافت انعكس على مستوى التنظيم".
وأشار إلى أن "المردود الاقتصادي على قطاع السياحة مردود رائع فقد أصبحت السعودية بفضل مثل هذه الفعاليات وجهة ثابتة لدى قطاع كبير من السياح بزيادة في الأعداد بنسبة أربعين بالمئة، وبإنفاق بلغ حوالي سبعة آلاف دولار متوسط إنفاق وما يترتب على ذلك من تشغيل لقطاعات تابعة كثيرة، بعائد على الاقتصاد المحلي لا يقل عن مليار ريال، وذلك بفضل تسويق هذا المنتج الثقافي بشكل جيد".
أما رامي المتولي، الناقد السينمائي المصري، فقال: إن "مهرجان جوي أوردز جعل المملكة منطقة جذب للفن لكن على المدى البعيد، وليس الآن"، لافتًا إلى أنها تجربة مهمة جدا وخطوة أولية على الطريق، وقد أحسنت السعودية عرض هذا المنتج الثقافي، كوجهة استثمارية فنية كبيرة، يدل على هذا حجم الإنتاج الموجود من حيث الديكور والجوائز والتصميم والمخرجات بشكل عام، فضلا عن أنه تمتع بثقل نوعي معنوي وليس مادي فقط، حيث تحولت الجائزة لمنصة لاكتشاف المواهب واقتحام مجالات مثل مجال المؤثرين الذي خصصت له جائزة مهمة.
مناقشة