وجاء تلميح الرئيس ترامب، صباح اليوم الاثنين، وسط التوتر المستمر وحرب التصريحات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، حيث نشر عبر منصته "تروث سوشيال"، بعض الإشارات حول إيران.
وأرفق الرئيس الأمريكي منشورا يتضمن تصريحًا لمارك ثيسن، الإعلامي الأمريكي في إحدى القنوات الفضائية، توقع فيه الأخير أن يقوم دونالد ترامب، بزيارة إلى ما وصفها بـ"إيران الحرة" و"كوبا الحرة" و"فنزويلا الحرة" قبل انتهاء ولايته.
وكان البيت الأبيض، أعلن يوم الخميس الماضي، أن الرئيس ترامب، وفريقه يتابعون عن كثب التطورات في إيران، وأكد أن "كافة الخيارات المتاحة بشأن طهران لا تزال مطروحة".
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في مؤتمر صحفي، أن "ترامب أبلغ السلطات الإيرانية بأن استمرار قمع وقتل المحتجين سيكون له عواقب وخيمة"، مضيفة أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان على علم بتوقف تنفيذ 800 عملية إعدام كان من المقرر تنفيذها أمس في إيران".
فيما كشف تقرير يوم الخميس الماضي، أن 3 دول عربية أقنعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتجنب شنّ هجوم على إيران، وأوضح مصدر لوسائل إعلام أمريكية، أن قطر والسعودية وسلطنة عمان، طلبت من ترامب "منح إيران فرصة"، وفق تعبيره.
واندلعت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني،
وتحوّلت المظاهرات في عدة مدن إلى مواجهات مع الشرطة، وسط هتافات مناهضة للنظام، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من جانب القوات الأمنية والمحتجين على حد سواء.
وتحوّلت المظاهرات في عدة مدن إلى مواجهات مع الشرطة، وسط هتافات مناهضة للنظام، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من جانب القوات الأمنية والمحتجين على حد سواء.
وفي 12 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلنت السلطات الإيرانية سيطرتها على الوضع، متهمة أمريكا وإسرائيل بـ"الوقوف وراء الاضطرابات".
من جانبه، دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الماضي، المشاركين في الاحتجاجات إلى مواصلة تحركاتهم و"السيطرة على مؤسسات السلطة"، مؤكدا عبر منصته "تروث سوشيال" أن "المساعدة في الطريق"، وفق تعبيره.
كما حذر ترامب من اتخاذ إجراءات صارمة في حال قامت إيران بتنفيذ إعدامات بحق المحتجين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لم يطلع على تقارير تفيد بوقوع مثل هذه الإعدامات.