ونشرت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الاثنين، بيانا على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت من خلاله أن عبد العاطي التقى مع علي شعث، رئيس اللجنة وعدد من أعضائها في القاهرة.
وهنأ عبد العاطي، شعث، على توليه رئاسة اللجنة الوطنية المعنية بإدارة القطاع، ومؤكدا على أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة في إدارة الشؤون اليومية للأهالي الفلسطينيين في غزة وتلبية احتياجاتهم الأساسية، من أجل عودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع.
ورحب وزير الخارجية المصري بتشكيل اللجنة الفلسطينية وما يتمتع به أعضاؤها من خبرات مجتمعية تسهم في ضمان كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق الاستقرار الإداري خلال المرحلة الانتقالية في غزة.
وأكد عبد العاطي أن مصر ستواصل تقديم الدعم الكامل للفلسطينيين خلال هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية، مشيرا إلى ضرورة استكمال الخطوات الضرورية لتنفيذ باقي استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وشدد وزير الخارجية المصري على أهمية الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية، وضمان التواصل الجغرافي والإداري بين غزة والضفة الغربية، وتحقيق تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، مؤكدا الرفض المصري الكامل لأي محاولات لتقسيم القطاع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في وقت سابق، عن تشكيل "مجلس سلام" بشأن غزة وضم المجلس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف وصهر الزعيم الأمريكي والمستثمر جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنصّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.