وأفادت صحيفة الـ"غارديان"، أن التركيز سيكون على الثقب الأسود الواقع في مركز مجرة "ميسييه 87" (M87*)، الذي تم تصويره لأول مرة عام 2019، كظل داكن محاط بحلقة مضيئة من الغاز الساخن.
ونقلت الصحيفة عن سيرا ماركوف، إحدى مؤسسي المشروع وأستاذة علم الفلك في جامعة كامبريدج، قولها: "قد نتمكن من فهم سرعة دوران الثقب الأسود بشكل أفضل، وكيفية إنتاجه للنفاثات، وهو أحد أهم الأسئلة التي لم تحل بعد في مجالنا".
ووفقا لماركوف، قد تغير هذه النفاثات مسار تطور المجرة بأكملها، بل حتى المجرات المحيطة بها.
ومن المقرر إجراء حملة الرصد الرئيسية خلال مارس/ آذار وأبريل/ نيسان 2026، وهي الفترة الأمثل فلكيًا لمراقبة "M87*" بسبب وضعها في السماء وتوافر الظروف الجوية المناسبة للتلسكوبات المشاركة في الشبكة العالمية.