وعلى إثر هذه الظروف الجوية القاسية، أعلنت الحكومة الليبية المنتخبة من مجلس النواب، ابتداء من يومي الاثنين والثلاثاء (أمس واليوم) عطلة رسمية في جميع المؤسسات والجهات العامة، وذلك بسبب شدة سرعة الرياح وما رافقها من تطاير الأتربة والغبار، بحسب مراسل "سبوتنيك".
كما قررت الحكومة إعلان حالة الطوارئ القصوى خلال هذه الفترة، داعية الجهات المختصة إلى رفع درجة الاستعداد، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، والتعامل مع أي طارئ قد ينجم عن العاصفة.
ودعت السلطات الليبية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، وتجنب التنقل إلا للضرورة القصوى، خاصة على الطرق الصحراوية والسريعة، في ظل استمرار التقلبات الجوية.
وتسببت العاصفة في أضرار مادية ملحوظة، تمثلت في سقوط عدد من الأشجار وأعمدة الكهرباء والإنارة.