"قسد" توضح سبب الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التمركز حول مدن شمال سوريا

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الثلاثاء، انسحابها من مخيم الهول، وإعادة تمركز قواتها في محيط مدن شمالي سوريا.
Sputnik
وقالت "قسد"، في بيان لها: "بسبب الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمالي سوريا التي تتعرض لمخاطر وتهديدات متزايدة".
"قسد" تعلن فقدان السيطرة على سجن يضم آلاف السجناء من "داعش"... والجيش السوري يعلق
وكان فرهاد شامي، مدير المركز الإعلامي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، قد صرح في وقت سابق، بأن "فصائل تابعة للحكومة السورية، سيطرت على سجن الشدادي جنوبي محافظة الحسكة (شمال شرقي البلاد)"، على حد قوله.

وأوضح شامي، في تصريح لشبكة "رووداو"، أن "الفصائل التابعة للحكومة السورية، أقدمت على إطلاق سراح جميع عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي (تنظيم محظور في روسيا ودول عدة) المحتجزين فيه، والبالغ عددهم نحو 1500 سجين"، مؤكدا أن قوات "قسد" انسحبت من كامل منطقة الشدادي، على حد قوله.

وفيما يخص الوضع الميداني في محافظة الحسكة، أكد شامي أن "تل تمر ما تزال تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية"، مشيرا إلى أن "فصائل الحكومة السورية تتمركز على مسافة تزيد عن 40 كيلومترا من مدينة الحسكة"، لكنه حذر في الوقت ذاته من "وجود نية لمهاجمة المدينة من خمسة محاور".
وبدورها، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن وحدات الجيش ستقوم بتأمين سجن الشدادي ومحيطه، بالإضافة لتمشيط مدينة الشدادي جنوب الحسكة وما حولها بهدف إلقاء القبض على السجناء الذين أطلقت "قسد" سراحهم والذين ينتمون لتنظيم "داعش"، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأوضحت أنه سيتم تسليم سجن الشدادي والمرافق الأمنية في مدينة الشدادي لوزارة الداخلية فورا، وذلك بعد الانتهاء من عمليات التأمين والتمشيط، مشيرة إلى أن قيادة الجيش تواصلت مع الوسطاء وقادة "قسد"، وذلك بهدف تسليم سجن الشدادي للأمن الداخلي بهدف تأمينه وتأمين محيطه، ولكن رفضت قيادة "قسد" ذلك وما زالت ترفض حتى هذه اللحظة، بحسب "سانا".
وتابعت: "نحمل قسد كامل المسؤولية عن إطلاقهم لسراح عناصر تنظيم "داعش" من سجن الشدادي، وسنقوم بما يلزم لإعادة ضبط المنطقة".
مناقشة