راديو

مسؤول ليبي: البعثة الأممية لن تتمكن من إنهاء الخلافات إلا بتوافر إرادة حقيقية لدى الأطراف الليبية

عاد الجمود السياسي الذي تشهده ليبيا، إلى واجهة الاهتمام الدولي من جديد، في ظل تلويح الأمم المتحدة بإمكانية الانتقال إلى "آلية بديلة" حال استمرار فشل الأجسام السياسية في التوصل إلى توافق يقود إلى الانتخابات.
Sputnik
جاء ذلك خلال لقاء المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه، في العاصمة الليبية طرابلس، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، نيكولا أورلاندو.
يأتي ذلك تزامنًا مع تحريك مسارات "الحوار المُهيكل" الأمني والاقتصادي، في محاولة لإبقاء العملية السياسية قائمة وسط تصاعد الخلافات بين المؤسسات التشريعية في البلاد، وتفاقم الضغوط الاقتصادية والمعيشية على المواطنين.

في هذا السياق، قال عضو المجلس الأعلى في ليبيا، أحمد لنقي إن "طرح الأمم المتحدة لآلية جديدة للتعامل مع الأزمة الليبية يظل احتمالًا قائمًا".

وأضاف أن "حديث الأمم المتحدة حول طرح هذه الآلية هو تهديد وتحذير غير واقعي، لأن البعثة الأممية لا يمكن أن تتدخل في الشأن الليبي"، بحسب قوله.
وأوضح أن "دور البعثة الأممية يقتصر على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين، وهو الدور الذي تقوم به منذ العام 2012، وحتى الآن، ولم تصل فيه إلى حل".
وشدد على أن "البعثة الأممية ولا غيرها لن تتمكن من إنهاء هذه الخلافات إلا بتوافر إرادة حقيقية لدى الأطراف المختلفة في ليبيا".
مناقشة