وأضاف يحيى في تصريحات لـ"سبوتنيك" على هامش المعرض، أن "مشاركة روسيا في المعرض تعكس اهتمامها بتطوير التعاون الثقافي والأدبي مع مصر"، مشددا على أن "التواجد الروسي لا يقتصر على عرض الكتب، بل يشمل الندوات الثقافية، والروايات، والقصة، والفلكلور، والعروض المسرحية".
وأشار إلى أن "التبادل الثقافي بين البلدين يمتد لسنوات عبر الترجمة من العربية إلى الروسية والعكس، وتنظيم الندوات والمؤتمرات في موسكو وسانت بطرسبرغ والقاهرة، ما يسهم في تعزيز التقارب الفكري والاجتماعي بين الشعبين".
وأوضح الكاتب عمرو يحيى، أن "وجود أكثر من 30 ألف مواطن روسي في مصر يعكس حجم التبادل البشري والثقافي"، مؤكدا أن "هناك تشابهات كبيرة بين المجتمعين المصري والروسي في العادات والقيم والأخلاقيات، ما يعزز فهم الثقافات المتبادلة ويقوي أواصر الصداقة بين الشعوب".