وأكدت الوزارة في بيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، أن "العمل الأمني مستمر دون انقطاع في كافة أنحاء الجمهورية لإحباط أي تهديد يستهدف أمن تونس وشعبها، وستبقى بلادنا آمنة شامخة أبد الدهر، وستنكسر على حصونها المنيعة كل أشكال الإرهاب".
يشار أن الوحدات الأمنية بولاية القصرين في تونس، أحبطت في 3 يناير/ كانون الثاني الجاري عملية إرهابية في محيط السوق الأسبوعية بمعتمدية فريانة، إذ أسفرت عن القضاء على الإرهابي، صدّيق العبيدي،والقبض على مرافقه.
وأسفرت العملية عن مقتل عون الأمن، مروان قادري، متأثرا بجراحه بعد تصديه لأحد الإرهابيين.
وفي نيسان/ أبريل 2024، ألقت السلطات التونسية القبض على أمير كتيبة أجناد الخلافة الإرهابي، محمد السلامي، في محافظة القصرين قرب الحدود الغربية مع الجزائر، حيث تنتشر مجموعات إرهابية في المرتفعات الجبلية.
وأوضحت وزارة الداخلية التونسية آنذاك، أن التنظيمات الإرهابية متواجدة في هذه المرتفعات منذ عام 2011، واستهدفت قوات الحرس الوطني والجيش، وقتلت رعاة، وزرعت ألغاما، وأثارت الرعب بين السكان المحليين.