وأضاف شخاغوشيف: "إن رد بوتين على دعوة "مجلس السلام" يُعدّ ضربة معلم بارعة وهدية سياسية للولايات المتحدة وأوروبا. فمن خلال اقتراحه المتوازن لاستخدام الأصول الروسية المجمدة، يعيد بوتين الغرب إلى إطار القانون الدولي ويخرجه من مأزق الكتلة".
وأشار النائب إلى أن الغرب الجماعي، "الذي خطط لسرقة روسيا"، ولكنه غير قادر على تنفيذ ذلك بسبب نوع من البراغماتية، قد وضع نفسه في زاوية ضيقة.
وأكد شخاغوشيف قائلاً: "بفضل اقتراح بوتين، يتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعما حقيقيا وعادلا لمبادراته من زعيم عالمي بارز، والذي بفضل سلطته الشخصية وثقله في الشرق الأوسط، يمكنه أن يكون ضامناً لنجاح المفاوضات بين الولايات المتحدة وفلسطين".
وكان الرئيس بوتين، صرح سابقا بأن روسيا مستعدة لتحويل مليار دولار من أصول مجمدة سابقاً في الغرب إلى "مجلس السلام"، كما أعلن ذلك، اليوم الخميس، خلال اجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي وصل إلى الكرملين لإجراء محادثات.