وقال لولا، خلال حدث نظمته حركة العمال الريفيين بلا أرض في ولاية باهيا شمال شرق البرازيل: "بدلًا من إصلاح الأمم المتحدة، ماذا يحدث؟ الرئيس ترامب يقترح إنشاء أمم متحدة جديدة يكون هو وحده مالكها".
وأشار لولا إلى أنه كثّف الاتصالات الدبلوماسية خلال الأسابيع الأخيرة للمساعدة في بناء رد دولي لتعزيز التعددية، مستشهداً بمحادثاته مع قادة روسيا، والصين، والهند، والمجر، والمكسيك، من بين آخرين.
وأضاف أن العالم يواجه "لحظة سياسية حرجة جدًا"، حيث يتم استبعاد التعددية في العلاقات الدولية لصالح الأحادية، مشيرًا إلى أن "قانون الأقوى" يهيمن بشكل متزايد على العلاقات الدولية، وأن ميثاق الأمم المتحدة "يتعرض للتدمير".
وذكر أن الهدف من هذه الاتصالات هو دراسة إمكانية عقد اجتماع دولي لإعادة التأكيد على الالتزام بالتعددية ومنع "قوة السلاح وعدم التسامح لأي دولة في العالم" من السيطرة.
وشهد "منتدى دافوس"، الخميس، مراسم توقيع ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، بحضور الرئيس ترامب وعدد من قادة الدول، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال ترامب، خلال إطلاق "مجلس السلام"، إن "المجلس لديه فرصة ليكون من أهم الكيانات الدولية"، مشيرًا إلى أنه يضم "أفضل القادة في العالم". وأضاف أن "مجلس السلام" في غزة سيكون الأفضل عالميا وأنه ملتزم بإعادة إعمار غزة، معربا عن فخره بتوليه رئاسته.
وأكد الرئيس الأمريكي أن إدارته حافظت على صمود وقف إطلاق النار في غزة، وضمنت استمرار المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى مشاركة 59 دولة في جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب: "نجحنا في الحفاظ على تماسك وقف إطلاق النار في غزة، وأوقفنا المجاعة هناك، وتمكنا من الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة ستحقق نجاحا باهرا في غزة".
واعتبر أن المنطقة "تشهد اليوم سلاما في الشرق الأوسط لم يكن أحد يعتقد أنه ممكن"، في إشارة إلى التطورات السياسية والأمنية الأخيرة.