عرف فيودور دوستويفسكي عالميا كواحد من أعظم الروائيين في التاريخ، لكن قلة تعرف أنه كتب الشعر أيضا، لكن تفوقت رواياته على أشعاره، وقدمت قصائده القليلة نافذة فريدة على أفكاره حول الحب والأسرة والسياسة.
فيودور دوستويفسكي ذلك الكاتب الذي غاص بنا في أعماق النفس البشرية بكل تناقضاتها، من خلال روائع مثل "الجريمة والعقاب" و"الإخوة كارامازوف" و"الأبله". لكن في حلقتنا اليوم لن نكتفي بهذا الوجه المشهور، بل سنفتح نافذة أخرى، ربما تكون مجهولة وأقل شهرة، لكنها ترينا دوستويفسكي الإنسان: الأب، والزوج، والمواطن الغيور على وطنه.
فيودور دوستويفسكي ذلك الكاتب الذي غاص بنا في أعماق النفس البشرية بكل تناقضاتها، من خلال روائع مثل "الجريمة والعقاب" و"الإخوة كارامازوف" و"الأبله". لكن في حلقتنا اليوم لن نكتفي بهذا الوجه المشهور، بل سنفتح نافذة أخرى، ربما تكون مجهولة وأقل شهرة، لكنها ترينا دوستويفسكي الإنسان: الأب، والزوج، والمواطن الغيور على وطنه.
وقال الشاعر الفلسطيني المرموق الدكتور عبد الله عيسى، في حديث لبرنامجنا بهذا الصدد:
"ترجمة أشعار دوستويفسكي إلى العربية، كان بمثابة كشف حقيقي، وأساسا لم يكن دوستويفسكي مقتنعا بأنه سوف يصبح شاعرا، أو سوف يخص الشعر بملكاته الإبداعية، خاصة وأن المقربين منه، حذروه من مغبة السير في هذا الطريق، لكن دوستويفسكي كان مبدعا أدبيا بما في ذلك شعريا، وأعتقد أنه نظم الشعر لإرسال رسالة للسلطة الحاكمة ليعبرعن ولائه ورغبته في أن يقدم شيئا لوطنه، ليثبت أنه جزء من الحركة الإبداعية في تلك الفترة".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...