وقالت في بيان لها، إن "آلاف الحقائب، التي تضم أقلاما ودفاتر تمارين ومكعبات خشبية للعب، دخلت القطاع"، مع توقعها وصول 2500 حقيبة إضافية خلال الأسبوع المقبل بعد الحصول على الموافقات اللازمة.
وأوضح المتحدث باسم "يونيسف"، جيمس إلدر، أن "الأطفال في غزة تعرضوا لهجوم غير مسبوق على نظامهم التعليمي، وواجهوا قيودا على دخول مواد الإغاثة الأساسية، ما اضطر المعلمين لاستخدام موارد محدودة، في حين كان الأطفال يدرسون ليلا في خيام بلا إضاءة"، وفقا لبيان رسمي.
وأشار إلدر إلى أن بعض الأطفال حُرموا من التعليم تمامًا خلال النزاع، بالإضافة إلى تحديات أساسية في الحصول على الماء وسوء التغذية المنتشر، مؤكدا أن هذا الإنجاز يمثل تغييرًا حقيقيًا بعد عامين صعبين على الأطفال والمنظمات الإنسانية.
وذكرت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT)، الذراع العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن تدفق المساعدات إلى غزة، أنها سمحت أخيرا بإدخال الحقائب التعليمية، لكنها لم تسمح بدخول الكتب المدرسية حتى الآن.
وأشار جيمس إيلدر إلى أن "التدريس سيُجرى في الغالب في خيام، نظرا للدمار الواسع الذي لحق بمباني المدارس في القطاع خلال الحرب التي اندلعت إثر هجوم حركة "حماس" الفلسطينية على إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ووفقا لأحدث تقييم أجرته الأمم المتحدة عبر الأقمار الصناعية في يوليو/ تموز 2025، فقد لحقت أضرار بدرجات متفاوتة بما لا يقل عن 97% من المدارس.