خبير: زيارة الشرع إلى موسكو للتأكيد على حياد سوريا عن الاستقطابات الدولية والإقليمية

تحدث الباحث في مركز الحوار للأبحاث والدراسات من سوريا، الأستاذ عمار جلو، عن الزيارة المرتقبة للرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع إلى موسكو، وأبرز ما سيتم التطرق إليه خلالها، مؤكدًا أن "هذه الزيارة تأتي للتأكيد على توجه سوريا على الصعيد الإقليمي والدولي بالحياد عن الاستقطابات الدولية والإقليمية".
Sputnik
وفي مداخلة له عبر إذاعة "سبوتنيك"، أوضح جلو أن "الزيارة الأولى كانت على خلفيات المؤتمر الروسي العربي الذي تأجل، وكانت للتأكيد على التواصل الروسي السوري، إضافة إلى العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين لو تغيرت الأنظمة"، مضيفًا: "الزيارة الحالية قد تبحث مسألة تسهيل بسط السيادة السورية في منطقة الجنوب"، مشددًا على "ضرورة تحييد العامل الإسرائيلي المزعزع لاستقرار سوريا، سواء من قِبل الاتحاد الروسي أو الولايات المتحدة لتمكين الدولة السورية من استعادة نفوذها على أراضيها وبخاصة منطقة الجنوب".

وأكد جلو أن "القواعد الروسية في سوريا، مسألة تم التوافق عليها في الزيارة الأولى"، كاشفًا أن "الزيارة من الممكن أن تتطرق إلى تزويد الجيش السوري بالأسلحة على اعتبار أن سلاح الجيش السوري السابق كان بأغلبيته سلاحا روسيا، إضافة إلى الصيانة أو مسألة الإمداد العسكري"، معتبرًا أن "المسألة الأساسية التي سيتم البحث فيها هي الطاقة والاقتصاد والأمن الغذائي، لأن روسيا كانت ولا زالت معنية في مساعدة الشعب السوري في الفترة الماضية، وحاليًا بتأمين القمح والمحروقات، التي ساهمت في تخفيف معاناة السوريين".

سوريا والأردن يوقعان اتفاقية جديدة لتعزيز استقرار منظومة الكهرباء السورية

وعن احتمال توقيع اتفاقيات بين البلدين، أوضح جلو أن "الزيارة عاجلة لا يتم توقيع اتفاقيات فيها، سيكون فيها شيء من المسائل الأمنية والسياسية الحادة"، لافتًا إلى أن "الاتفاقيات المستقبلية بين البلدين تكون منظمة أكثر".

وشدد على أن "مسألة بسط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها والفاعل الروسي المؤثر في نقاط معينة بالجغرافيا السورية، هذه هي المسألة الأهم في هذه الزيارة".
مناقشة