وأوضحت القيادة في بيان لها، أن القوات الجوية التاسعة (القوات الجوية المركزية) ستجري تمرين جاهزية يمتد لعدة أيام، بهدف إظهار القدرة على نشر وتوزيع ودعم القوة الجوية القتالية في مختلف أنحاء منطقة (سنتكوم).
وسيركز التمرين على سرعة تحريك الأفراد والطائرات، وتنفيذ عمليات منتشرة من مواقع طوارئ، وتقديم الدعم اللوجستي بأقل وجود ممكن، إلى جانب تعزيز القيادة والسيطرة المتكاملة متعددة الجنسيات على نطاق جغرافي واسع.
وأضاف البيان أن فرق القيادة الجوية المركزية ستنتشر في عدة مواقع طوارئ للتدريب على إجراءات الإعداد والإطلاق والاستعادة باستخدام حزم دعم صغيرة وفعالة، مشيرا إلى أن جميع الأنشطة ستتم بموافقة الدول المضيفة وبالتنسيق مع سلطات الطيران المدني والعسكري.
وتهدف هذه المناورات، بحسب البيان، إلى "تأكيد جاهزية وموثوقية الوجود الأمريكي، وردع أي أعمال عدائية محتملة، وتقليص مخاطر سوء التقدير، وطمأنة الشركاء الإقليميين".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صرح في 22 يناير/ كانون الثاني الجاري بأن سفن البحرية الأمريكية تتجه نحو إيران "كإجراء احترازي"، مشيرا إلى أنه لا يمكنه استبعاد أي سيناريوهات مستقبلية بشأن الوضع.