راديو

قنوات الصوديوم طريقة جديدة لعلاج الألم.. وتوقعات بتفوق الذكاء الاصطناعي على الإنسان خلال عامين

في مسعى لخلق بدائل فعالة لمسكنات الألم الخالية من الأفيون والمواد المسببة للإدمان، توصل الباحثون مؤخرًا إلى فئة جديدة من العقاقير تستهدف حجب قنوات الصوديوم في الخلية، وهي المسؤولة عن الإحساس بالألم عبر إرسال إشارات كهربائية من المخ.
Sputnik
ووافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مؤخرًا على علاج متطور من هذا النوع، وهو يختلف عن مشتقات الأفيون التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي وتحمل مخاطر الإدمان.
وأظهرت التجارب السريرية للعقار الجديد تخفيف الألم بعد الجراحة والألم الحاد دون تثبيط التنفس أو التخدير، مما يمثل أول ابتكار كبير في إدارة الألم منذ أكثر من 20 عامًا.
توقعات بتفوق الذكاء الاصطناعي على الإنسان خلال عامين
قال الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، إيلون ماسك، إن الذكاء الاصطناعي سيتفوق على القدرات الفكرية لأي إنسان في أي مجال خلال أقل من عامين فقط، وذلك ضمن رؤيته للذكاء الاصطناعي والروبوتات واستكشاف الفضاء التي قدمها خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
ويقول ماسك عن الذكاء الاصطناعي: "إنه أذكى بكثير من معظم البشر، ولكنه ليس أذكى منهم في أي مجال. إلا أن هذا سيحدث، ومن المرجح أن يصبح أذكى من أي إنسان في أي مجال خلال أقل من عامين، وأذكى من جميع البشر مجتمعين في حوالي 5 سنوات من الآن".

وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال خبير الذكاء الاصطناعي، السيد عز الدين لادريسي، إن "الذكاء الاصطناعي لا يزال حتى الآن يعتمد على الإنسان، وقد يصل إلى أن يكون أذكى من الإنسان في مجالات، لكنه عندما يصل إلى الاستقلالية وتطوير نفسه بنفسه بدون تدخل بشري سنصل إلى انفجار معرفي، وقد يتمكن الذكاء الاصطناعي من صنع نموذج أذكى وبهذا يتفوق على أذكى البشر ثم على الذكاء الجماعي البشري بشكل مضاعف في تسلسل أسي".

واعتبر الخبير أن "التقدم السريع الذي نشهده حاليًا يجعل الذكاء الاصطناعي العام أو AGI قابل للتحقق قريبًا، لكن العوائق الرئيسية لهذا الأمر ليست معرفية بل لوجستية من قبيل نقص الرقائق الإلكترونية، والطاقة الهائلة المطلوبة، والتمويل"، مشيرًا إلى أن هناك "سباقًا أمريكيًا-صينيًا في هذا المجال يشبه سباق الفضاء مع توجه شركات الذكاء الاصطناعي لامتلاك مفاعلات نووية لحل مشكلة الطاقة الهائلة اللازمة، ورغم أن التحديات اللوجستية تجعل الأمر غير وشيك إلا أن هناك مخاطر وجودية من تفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري مجتمعًا إذا فقدنا إمكانية السيطرة عليه"، وأكد أن "هناك حاجة إلى الموازنة بين التطور والتحكم".
تقارير التلوث بالمايكروبلاستيك مبالغ فيها
أفاد بحث جديد نشرته مجلة "Nature" العلمية، الأسبوع الجاري، بأن مستويات الميكروبلاستيك في الغلاف الجوي قد تم تقديرها بشكل مبالغ فيه في بعض الدراسات السابقة.
وقارنت الدراسة نماذج حاسوبية علمية متقدمة لتقدير كمية ومصادر الميكروبلاستيك (الجزيئات البلاستيكية الدقيقة أصغر من 5 مم) التي تنبعث إلى الغلاف الجوي سنويًا من مصادر مختلفة حول العالم مع قياسات ميدانية من 283 موقعًا حول العالم.
ووجدت أن التركيز الفعلي أقل بكثير مما كان يعتقد سابقًا، إلا أن الميكروبلاستيك لا يزال موجودًا بكميات كبيرة، خاصة من مصادر مثل إطارات السيارات والأنشطة البشرية.
وتقول عالمة البيئة من جامعة فيينا، إيوانا إيفانجيلو، إن "هذا لا يعني أن الميكروبلاستيك ليس موجودًا بكثرة في الجو"، فالمشكلة لا تزال قائمة وتحتاج إلى مزيد من الدراسات الدقيقة وتوحيد طرق القياس العالمية.
مناقشة