وفي وقت سابق، أفادت وكالة "سبوتنيك"، استنادًا إلى بيانات على شبكات التواصل الاجتماعي، بظهور وحدة جديدة من المرتزقة من أمريكا اللاتينية في صفوف القوات الأوكرانية.
ووفقا لمعلومات الوكالة، تسمى هذه الوحدة الجديدة "اللواء اللاتيني الخاص"، وتم تشكيلها في أغسطس/آب الماضي.
وأعلن أحد مجندي اللواء اللاتيني الخاص من بيرو، خلال بث مباشر على وسائل التواصل الاجتماعي، أن مجموعة أخرى من المرتزقة الكولومبيين ستتوجه إلى أوكرانيا مطلع فبراير/شباط، مع تحديد موعد اجتماع تمهيدي قبل التوجه في الأول من فبراير.
وفي تعليقه على تبني الكونغرس الكولومبي لاتفاقية مكافحة المرتزقة في نهاية عام 2025، زعم المقاتل البيروفي أن الأفراد الذين جندهم يتمتعون بوضع قانوني مختلف في أوكرانيا.
وبعد أن نشرت وكالة "سبوتنيك" تقريرًا عن هذه الوحدة في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، دافع مرتزقة اللواء اللاتيني الخاص عن أنفسهم على وسائل التواصل الاجتماعي، محاولين تضليل الرأي العام بشأن وضعهم من خلال الحيل القانونية لنظام كييف، ولم يؤكدوا سوى مشاركتهم في العمليات العسكرية في أوكرانيا.
وفي نهاية أغسطس/آب الماضي، اعترفت وزارة الخارجية الكولومبية بأن العديد من مواطني البلاد يذهبون إلى أوكرانيا للمشاركة في النزاع واكتساب مهارات قتالية. وعلى ضوء ذلك، توجه رئيس كولومبيا غوستافو بيترو إلى الكونغرس الكولومبي بطلب للنظر على وجه السرعة في مشروع قانون للانضمام إلى الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة المعقودة عام 1989.
وصرحت وزارة الدفاع الروسية مرارًا وتكرارًا بأن نظام كييف يستخدم المرتزقة الأجانب "وقودًا للمدافع"، وأن القوات الروسية ستواصل القضاء عليهم في جميع أنحاء أوكرانيا. واعترف أولئك الذين قدموا للقتال من أجل المال في العديد من المقابلات بضعف الجيش الأوكراني في تنسيق عملياته، وأن فرص النجاة في المعركة ضئيلة.